وفداً من الصليب الأحمر يدخل الوعر .. و”الحياة” تعود للحي بعد طول حصار

راديو الكل

أفاد مراسل راديو الكل أن وفداً من الصليب الاحمر سيدخل الحي اليوم لمناقشة الأمور الإغاثية والخدمية والصحية والحماية الإنسانية، وأن تبعات الحصار المفروض سابقاً على الحي انحسرت بعد دخول الدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية والسيارات المحملة بالمواد الغذائية والطبية ضمن اتفاق الهدنة بين وجهاء حي الوعر وقوات النظام، في حين تزداد المعاناة في ريف حمص الشمالي في ظل نقص مواد التدفئة ومبيت الكثير من العائلات في السيارات والخيم بالتوازي مع ارتفاع سعر الدولار والمواد الأساسية والمحروقات حتى وصل سعر ليتر المازوت إلى 300 ليرة.

وقال مراسل راديو الكل إنه من المخطط أن ينقسم فريق الصليب الأحمر الذي سيدخل الوعر اليوم للجان تخصصية تجتمع مع الفرق الاغاثية والخدمية والصحية ومجلس حي الوعر للتعرف على المستلزمات الحقيقية واستكمال الإجراءات في اتفاق الهدنة

وبين مراسلنا أن السيارات التي دخلت الحي هي على صنفين، فالنوع الأول يذهب للمحال التجارية ويوزع البضائع على الأسواق ولازالت تدخل بشكل يومي عبر المعبر الشرقي والذي يفترض فتحه خلال الأيام القادمة أمام حركة المارة وأهالي الحي أيضاً، وتدخل سيارات من نوع ثاني محملة بالمساعدات، وتمكنت من ادخال دفعتين من المساعدات الاغاثية برعاية الأمم المتحدة، بمعدل 5 الاف سلة في كل مرة وهذه الكميات لا تكفي حاجة أهالي الوعر

بالأثناء، استمر اتحاد السوريين في المهجر بحملته الإغاثية “سلات الخير” للشمال السوري المنكوب، ليوجه المرحلة الرابعة من حملته والتي بدأت الاثنين الماضي، لإغاثة الخارجين من حي الوعر الحمصي، والذين وصلوا إلى أرياف إدلب وحماة، بعد الهدنة التي أفضت إلى خروجهم من الحي، لعدم قبولهم ببنود هدنة النظام.
وشملت المرحلة الرابعة من الحملة منطقة الأتارب وسهل الروج ومنطقة أبو ظهور ومدينة ادلب والقرى التي سكنها نازحي الوعر، وقرى في جبل التركمان بريف اللاذقية، بحيث يتم توزيع 2500 سلة اغاثية للمناطق المذكورة.
وكان الاتحاد أطلق حملته تحت عنوان “حملة سلات الخير للشعب السوري”، وشعارها “لأنهم يستحقون”، حيث شملت في مراحلها الثلاث السابقة أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية، وزعت خلالها عشرة آلاف سلة غذائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى