15 شخصاً ماتوا جوعاً في الزبداني… والمجلس المحلي: العائلة تحتاج لـ 200 دولار يومياً!

راديو الكل ـ خاص

أطلق المجلس المحلي في مدينة الزبداني، حملة الأمل لإنقاذ أهالي الزبداني وأكد فيها أن الجوع الناتج عن حصار المدينة من قبل قوات النظام تسبب بوفاة 15 طفلاً وشيخاً وسيدة حتى ساعة كتابة هذا التقرير، والعشرات من حالات الاغماء، وبلغ عدد الأسر النازحة والمهجرة قسرياً إلى مضايا وبقين ألفين أسرة

وتحدث البيان الذي حصل راديو الكل على نسخة منه عن الغلاء الفاحش بأسعار المواد والذي استغله، تجار الدم بالظلم والاحتكار، إضافة إلى غياب الأدوية وحليب الأطفال الرضع، والمواد الطبية، والذي ضاعف معاناة المرضى، وانعدام القدرة الشرائية للأهالي، ما اضطرهم للبحث في الأرض، عن أي شيء صالح للأكل، بحسب ما جاء به بيان النداء.

وأشار البيان إلى أن درجة الحرارة في مدن الزبداني ومضايا وبقين المحاصرين تصل إلى ما دون خمسة عشر درجة تحت الصفر، في ظل غياب مواد التدفئة بسبب فقدانها أو غلاء أسعارها. حيث وصل سعر كيلو كل من الرز والبرغل إلى مايقارب 70 دولاراً لكل منهما، والسكر بـ 75 دولاراً والطحين بثمانين دولاراً وليتر المازوت بخمسة دولارات وطن الحطب بـ 700 دولار

وأكد المجلس المحلي في الزبداني أن العائلة الواحدة المكونة من 5 أفراد تحتاج في اليوم الواحد داخل الزبداني إلى 200 دولاراً في ضوء هذه الأسعار

وطالب المجلس المحلي جميع المؤسسات الاغاثية الدولية والخيرية والشخصية القيام بواجبها الأخلاقي والإنساني لإنقاذ المشردين والمنكوبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى