15 يوم من الحصار على وادي بردى… والخضار الصيفية تسعف السكان


راديو الكل ـ خاص

استمرت قوات النظام لليوم الخامس عشر على التوالي بإغلاق جميع الطرقات المؤدية إلى وادي بردى بوجه كافة الأهالي والمدنيين، وتسمح فقط للموظفين في القطاع العام بالخروج لوظائفهم، كما تمنع قوات النظام دخول سيارات الأغذية والخضروات والأدوية ومواد البناء للمنطقة.
وذكر المركز الإعلامي في وادي بردى أن الأفران مغلقة بسبب نفاد مادة الطحين، ويعتمد غالبية الناس على منتجات أراضيهم الزراعية في الطعام، وهناك مخاوف من استمرار الحصار لفترة أطول، في حين تستمر فرق الدفاع المدني وقسم طوارئ الكهرباء وطوارئ المقسم والمتطوعين من أبناء قرى المنطقة بإصلاح مخلفات القصف الجنوني على قرى المنطقة.
وأضاف مكتب وادي بردى أن قناصة النظام ورشاشاته المضادة للطيران يستهدفون السيارات المتوجهة لقريتي بسيمة وعين الخضرة، وأنه لا بوادر لفتح الطرقات وفك الحصار عن المنطقة .
وقال الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري في دمشق وريفها أبو الحكم لراديو الكل إن الحصار على وادي بردى عمره عام ونصف، لكن النظام شدده منذ نحو أسبوعين وتحول لحصار لدائم، حيث عمدت ميليشات الدفاع الوطني باغلاق الطريق المؤدي نحو قرى وادي بردى، ومنعت دخول الأغذية والمواد الطبية والخضار والفواكه، منوهاً أن المنطقة تعيش بازمه إنسانية، تفاقمت مع تهجير سكان بلودان من أهالي الزبداني إليها.
وأشار إلى اغلاق جميع المحلات في وادي بردى لعدم وجود بضائع وارتفاع أسعار لما تبقى منها، أما فرن عين فيجة فإنه خبز ما تبقى عنده من طحين، ووزع المتطوعون الخبز على السكان
ويعتمد الناس حالياً على الخضار الصيفية في سد رمقهم.

زر الذهاب إلى الأعلى