3 نازحين يقضون في استهداف مدرسة بالريف الحلبي… وجمعية خيرية تعلّق أعمالها بسبب الأسايش

راديو الكل – خاص

قضى ثلاثة مدنيين بينهم طفلين وأصيب خمسة آخرون جراء استهداف الطيران الروسي منتصف الليلة الماضية مدرسةً يقطنها نازحون في بلدة كفر نايا في ريف حلب الشمالي، بالتزامن مع تعرض قرى تنب وكشتعار وشوراغة ومحيط مدينة اعزاز لقصف مماثل بصواريخ فراغية روسية، ما تسبب بوقوع أضرار مادية.

فيما ارتفعت حصيلة ضحايا مجزرة فرن حي الصالحين لاثنا عشر مدنياً بعد انتشال الدفاع المدني ثلاث جثث جديدة من تحت الأنقاض مساء أمس، في حين شن الطيران الحربي الروسي أربع غارات مساء أمس على كل من مدينتي الباب ودير حافر في ريف حلب الشرقي أعقبها قصف مدفعي على دير حافر، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، بينما تعرض حي الخالدية الخاضع لسيطرة النظام بحلب لقصف مدفعي ، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر

وفي سياق آخر، أعلنت جمعية بهار الإغاثية عن قيام قوات الأمن الكردية المسلحة والمعروفة باسم “الأسايش” باعتقال 20 من العاملين في مجال المساعدات الإنسانية وناشطي المجتمع المدني في شمالي سوريا، ولا يزالون قيد الاحتجاز دون أن تُوجِّه لهم أية تهمة.

وذكر بيان لجمعية بهار أن مكاتب الجمعية في مدينة عفرين بريف حلب تعرضت إلى مداهمة من قوات “الأسايش”. حيث اعتقلت 15شخصا من موظفي جمعية “بهار” منهم 3 نساء من المكتب ومواقع العمل الميداني وشملت عملية المداهمة والاعتقال مصادرة أجهزة الكمبيوتر والكاميرات والأوراق الخاصة بالمنظمة، ولم تتصرف “الأسايش” بموجب أي مذكرة قضائية ولم تُعطِ أي سبب لاعتقال الموظفين، وقد أُغميَ على إحدى السيدات الموظفات المطلوبات أثناء مداهمة “الأسايش” واسعافها إلى المشفى.

وذكر بيان جمعية بهار أن قوات “الأسايش” عمدت لملاحقة واعتقال أربعة ناشطين مدنيين واقتيادهم من مواقع عملهم، وهم من غير العاملين لدى جمعية “بهار”. كما اعتقلت طبيب، يملك مشفى بهار ولكنه ليس من بين موظفيها، ومن بين المعتقلين مدير المكتب الإغاثي، ومدير المشفى، والمنسق الصحي ومدراء المشاريع، وتم إغلاق مكاتب وعيادات جمعية “بهار” و مستودعاتها في عفرين حتى إشعار آخر

وبناء عليه، أعلنت جمعية بهار عن تعليق كافة نشاطات برامجها المدعومة من الامم المتحدة ومنظمات دولية أخرى غير حكومية.

يشار إلى أن جمعية “بهار” الإغاثية تقوم بتقديم المساعدات الإنسانية في شمال سوريا وهي منظمة محلية غير حكومية تلتزم مبدأ الحيادية و الاستقلالية حسبما تعرف عن نفسها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى