700 ألف دولاراً فقط حصيلة نداء يستبق كارثةً سوريةً في الشتاء

راديو الكل ـ خاص

أعلنت عدة منظمات إغاثية ووحدة تنسيق الدعم والمجالس المحلية في سوريا أن ناقوس الخطر اقترب من المخيمات السورية مع قدوم الشتاء، ووجهت نوجه نداء استغاثة عاجل بعنوان “قبل أن تقع الكارثة” لأصدقاء الشعب السوري والمنظمات الأممية للتحرك العاجل والفوري لتجنب الكارثة المرتقبة؛ حيث ماتزال مخيّمات النازحين السوريين في الشمال السوري، و مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان والعراق مهددة بالانهيار فوق رؤوس قاطنيها مع أول موجات عواصف الشتاء المرتقبة.

وقال مسؤول قسم المخيمات في وحدة تنسيق الدعم محمد علي أحمد لراديو الكل إن الوحدة أطلقت هذا النداء بالتعاون مع أكثر من 100 منظمة إغاثية، وأن الوحدة ساهمت بـ 500 ألف دولار استجابة لهذا النداء، إضافة لمبلغ 200 الف دولار من بعض المنظمات وهذا المبلغ لايكفي لسد ثغرة من ثغرات الاحتياجات المخيمات، فهناك 108 مخيمات تحتاج للكاز و17 بحاجة للحطب و38 بحاجة للمازوت إضافة لاحتياجات الملابس الشتوية والخيم والبطانياتت، مؤكداً أن الاستجابة لحجم الكارثة يتطلب دولاً تساهم في ذلك.

وأوضح الأحمد أن مخيمات ريف إدلب هي الأسوأ ويقارب عددها 145 مخيماً، وتعتبر مخيمات اطمة الأشد حاجة وتحتاج لرصف الأرضية، كما إن مخيمات ريف الاذقية لم تصلها المساعدات منذ فترة طويلة لبعدها عن المعابر الحدودية.

وحذرت وحدة تنسيق الدعم من تكرار الحوادثُ المأساوية التي وقعتْ أثناء العواصف السابقة التي ضربت المنطقة في الشتاء الماضي، حيث تُـوفّي عشرات الأطفال و النساء و كبار السن في المخيمات وفي داخل سوريا بسبب التجمد وشدة البرودة، ونقص وسائل التدفئة، وضعف الاستجابة، وانقطاع الطرقات الذي تسببت به الثلوج والفيضانات مما أعاق وصول المساعدات الإنسانية، سواءً الغذائية منها أو الطبية، علاوة على وسائل التدفئة.

وأبدت وحدة تنسيق الدعم استعدادها لتسخير امكاناتها مع الجهات المانحة والدول الصديقة لتقديم المساعدات العاجلة، كما أعربت المجالس المحلية ومنظمات مجتمع مدني  عن تسخير كافة إمكانياتهم اللوجستية لتوصيل المساعدات للمحتاجين داخل سوريا والمناطق المحاصرة ومناطق النزوح واللجوء لنتمكن من إنقاذ أرواح الأبرياء من شبح الموت القادم.

زر الذهاب إلى الأعلى