حالات “جفاف” بين الأطفال في مخيمات النزوح على أطراف مدينة منبج بريف حلب

كشفت مصادر طبيّة عاملة في “مشفى الفرات الوطني” داخل مدينة منبج بريف حلب الشرقي، عن انتشار مرض “الجفاف” انتشاراً ملحوظاً، ولاسيما بين صفوف أطفال العوائل النازحة من مدينة الرقة والتي وصلت إلى المخيمات الواقعة على أطراف المدينة.

ونقل الناشط الإعلامي “أمير محمد علي” عن مصادر طبية عاملة في المشفى الوطني قولها: يومياً يتم استقبال العديد من الحالات المصابة بمرض “الجفاف” ولاسيما بين صفوف الأطفال، حيث تتم معالجتهم ضمن المشفى، عازية سبب ذلك إلى تردي الأوضاع الإنسانية بسبب الحصار والأوضاع الميدانية التي تمر بها مدينة الرقة.

وبين “محمد علي” لراديو الكل و نقلاً عن تلك المصادر، أنه لم يتم رصد أي حالات خطرة بين الأطفال المصابين بالجفاف، ولم تسجل أي حالة وفاة بين هؤلاء الأطفال، لافتاً أن جميع الأدوية العلاجية متوافرة داخل المشفى، وأن غالبية من يتم معالجتهم داخل المشفى هم من المقيمين داخل المخيمات المحيطة بمدينة منبج.

على صعيد آخر تشهد المدينة انتشاراً أمنياً مكثفاً مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يلاحظ انتشار الحواجز داخل المدينة وعلى محيطها، منعاً لحدوث أي تطورات تؤدي إلى زعزعة أمن المدينة، إلا أنه وعلى رغم ذلك فإن غالبية سكان المدينة يعيشون بحالة خوف تحسباً من أي عبوات ناسفة تطال الأسواق الرئيسة والتجمعات العامة، وفق ما تحدث به “محمد علي”.

وفي الشأن المحلي، تواصل محطات الوقود ضمن المدينة، توزيع مادتي المازوت والبنزين على الأهالي وسائقي الآليات بمختلف أنواعه، وسط استمرار الازدحام على أبواب تلك المحطات، في حين تبقى ملفات المياه والكهرباء على حالها من دون أي تغير ينعكس على حياة المدنيين اليومية.

اقتصادياً، تراوح سعر صرف الدولار بين 515 و517 ليرة سورية، بينما تشهد أسواق المدينة حركة تجارية نشطة ولاسيما السوق الرئيس أو ما يسمى “السوق المغطى”، في ظل إقبال السكان على شراء حاجيات العيد.

زر الذهاب إلى الأعلى