استشهاد 15 مدنياً في هجوم لشبيحة النظام على مزرعة بريف حماة.. ومقتل جنديين روسيين بدير الزور

راديو الكل

استشهد أكثر من 15 مدنياً غالبيتهم من النساء والأطفال، ليلة أمس، إثر هجوم لشبيحة النظام، على مزرعة “الهوات” التابعة لقرية “معرزاف” والخاضعة لسيطرة النظام في ريف حماة الغربي، بحسب مراسل راديو الكل في ريف حماة.

ويأتي هذا الهجوم عقب العثور على جثة أحد عناصر شبيحة النظام ليلاً، على الطريق الواصل بين مزرعة الهوات وبلدة الأصيلة بريف حماة الغربي.

على صعيد آخر، شن تنظيم داعش هجوماً على قرية حمادة عمر وبلدة عقيربات بريف حماة الشرقي لاستعادة السيطرة عليهما.

وسيطرت قوات النظام، خلال اليومين الماضيين، على ناحية عقيربات وقرى حمادة عمر ومسعدة وقمبر والنعيمية في ريف حماة الشرقي.

في المنطقة، استعاد تنظيم داعش السيطرة على منطقة “كباجب” بريف دير الزور الغربي، مساء أمس، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، بحسب صفحة “فرات بوست” على “الفيس بوك”.

كما شن التنظيم هجوماً معاكساً على مواقع قوات النظام في منطقة “الشولا”، ما أدى إلى مقتل وأسر عدد من عناصر تلك القوات.

بموازاة ذلك، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها، أمس الاثنين، إن جنديين روسيين قُتِلا في محافظة دير الزور، بعد أن قصف تنظيم داعش قافلة كانا برفقتها.

ونقلت الوكالة عن الوزارة قولها: إن القافلة كانت تنقل عسكريين من الجيش الروسي يراقبون وقف إطلاق النار عندما تعرضت لهجوم بقذائف “مورتر”، وقالت الوزارة: إن أحد الجنديين لقي حتفه على الفور، بينما توفي الآخر متأثراً بجراحه في المستشفى.

وفي الرقة، استشهد تسعة مدنيين غالبيتهم من عائلة واحدة، أمس، في استهداف طيران التحالف الدولي، مبنى سكنياً داخل مدينة الرقة، بحسب صفحة “الرقة تذبح بصمت” على “الفيس بوك”.

واستشهد 17 مدنياً جراء مجزرة لطيران التحالف الدولي، في 29 آب الماضي، قرب “الحديقة البيضاء” شمالي مدينة الرقة.

في السياق ذاته، وثقت “الرقة تذبح بصمت” استهداف الأحياء السكنية داخل مدينة الرقة، بأكثر من 175 غارة جويّة، ونحو 1150 قذيفة مدفعية، خلال الأيام الخمسة الماضية.

إلى ريف دمشق، أفاد مراسل راديو الكل بتصدي الثوار لمحاولة تقدم جديدة لقوات النظام في جبهة بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.

في حين استهدفت قوات النظام حي جوبر شرقي دمشق وعدة مناطق في الغوطة بقذائف المدفعية الثقيلة وصواريخ أرض – أرض، ويأتي هذا في خرق متواصل من قبل النظام لاتفاق تخفيف التوتر.

زر الذهاب إلى الأعلى