بعد إغلاق مشفى عدي.. مدينة سراقب تعاني من نقص الخدمات الصحية

راديو الكل / إدلب
تقرير وقراءة : مقدام بصبوص 

يتدافع عشرات المرضى أمام المركز الصحي الوحيد في سراقب بريف إدلب سعياً لتلقي العلاج بعد إغلاق مشفى “عدي” المجاني في المدينة الذي كان يخدم أكثر من مئة ألف مدني بسبب توقف الدعم بداية الشهر الماضي وتحوله إلى نقطة إسعافية.

محمد أحد المرضى في المركز يشتكي من الازدحام الكبير والانتظار الطويل الذي يقضيه خلال وقت المراجعة، بسبب عدم وجود مشفى أو مركز صحي آخر في المدينة، وأضاف أنه في بعض الأحيان يضطر لقطع مسافات طويلة لتلقي العلاج في مشاف تبعد عن قريته مسافة ثلاثين كيلومتراً تقريباً .

يقول “محمود العيسى” مدير المركز الصحي في سراقب لراديو الكل: بعد إغلاق مشفى “عدي” أصبح المركز غير قادر على استقبال جميع الحالات المرضية، بسبب الضغط المتزايد، وعدم توفر الاختصاصات التي يحتاجى إليها المريض مثل الجراحة العامة والعظمية.

وإن المركز الذي أنشئ عام 2016 يستوعب 100 مريض يومياً في أقسام (الأطفال – الداخلية – القلبية – النسائية – الجلدية) إضافة إلى أقسام اللقاح والتوليد الطبيعي الذي يعمل على مدار الساعة.

الدكتور “علي فرج” مدير مشفى “عدي” في سراقب أكد لراديو الكل أن انقطاع دعم المنظمات ومديرية الصحة الحرة أدى إلى خروج المشفى عن الخدمة، وتوقف 90% من الأقسام عن العمل، وهي قسم العمليات، وغسيل الكلى، وحواضن الأطفال، لافتاً إلى أن قسم الإسعاف والطوارئ هو القسم الوحيد الفعال في المشفى.

وأشارت نقابة الأطباء الحرة في مدينة سراقب إلى نقص في الأدوية عموماً وارتفاع في أسعارها، ولاسيما في العيادات “السكرية ومركز التلاسيميا” في المدينة.

زر الذهاب إلى الأعلى