روسيا والنظام يواصلان خرق “تخفيف التوتر” في عدة محافظات سورية.. والقصف يوقع شهداء وجرحى

راديو الكل

استشهد مدني وجُرح آخرون من بينِهم خمسة عناصر من الدفاع المدني أثناء محاولتهم إسعاف جرحى في غاراتٍ للطيران الروسي استهدفت بلدة تل مرديخ بريف إدلب الشرقي.

كما قصفَ الطيرانُ ذاتُه أطراف قرية كفرعميم شرق مدينة سراقب في الريف الشرقي.

وتستمر لليوم الخامس الحملة العسكرية لقوات النظام وروسيا على محافظة إدلب، حيث استشهد 5 مدنيين إثر قصف البارجة الروسية على أطراف قرية بينين في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، في خرق متواصل من النظام لاتفاق تخفيف التوتر المعلن في ريف إدلب.

من جهة ثانية، انفجرت عبوة ناسفة، ليلة أمس، داخل صهريج وقود في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي.

وفي ريف دمشق، استشهد مدني وجرح آخرون، مساء أمس، إثر استهداف قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة والهاون بلدة النشابية في الغوطة الشرقية، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إجلاء المصابين إلى النقاط الطبية.

كما طال قصف مماثل مدينة حرستا وبلدة عين ترما، في خرق مستمر من النظام لاتفاق تخفيف التوتر.

إلى حمص وسط البلاد، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أربعة مدنيين وعدد من الجرحى إثر استهداف قوات النظام، يوم أمس، بقذائف المدفعية مدينة تلبيسة وبلدة الغنطو في ريف حمص الشمالي، بينما جرحت امرأة بطلقة قناصة قوات النظام في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي.

ويأتي هذا ضمن سلسلة خروق النظام لاتفاق تخفيف التوتر المعلن في ريف حمص الشمالي، والذي دخل حيز التنفيذ في الثالث من آب الماضي.

وفي المنطقة الشرقية، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل الوحدات الكردية الجزء الأكبر منها- عبر حسابها الرسمي على “تويتر” أمس، تقدمها بالقرب من محطة القطار ومبنى الجميلي داخل مدينة الرقة، عقب اشتباكات مع تنظيم داعش.

من جهة ثانية، استشهدت امرأة وطفلها، أمس، في قصف مدفعي وجوي مصدره طيران التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، طال عدة أحياء سكنية داخل مدينة الرقة، وفق ما أفادت به صفحة “الرقة تذبح بصمت” على “الفيس بوك”.

بموازاة ذلك، استشهد مدنيان من عائلة واحدة، بانفجار ألغام أرضية من مخلفات تنظيم داعش، خلال محاولتهم الفرار من مناطق سيطرة التنظيم في المدينة.

وفي سياق آخر، وثقت “الرقة تذبح بصمت” تنفيذ طيران التحالف الدولي نحو 61 غارة جوية، استهدفت أحياء مدينة الرقة، خلال الأيام الثلاثة الماضية.

إلى دير الزور، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية والتي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري، أمس، على حقل “كونيكو” للغاز، بريف دير الزور الشرقي، عقب انسحاب تنظيم داعش منه، وفق ما أفاد به ناشطون.

في حين أفادت المصادر ذاتها بمقتل عنصرين من القوات الروسية المساندة لقوات النظام، إثر هجوم معاكس شنه تنظيم داعش، أمس، على مواقع لهم في قرية “مظلوم” بالريف الشرقي للمحافظة.

وفي حلب، تصدى الجيش السوري الحر يوم أمس، لمحاولة تقدم الوحدات الكردية على جبهة مرعناز بريف حلب الشمالي.

زر الذهاب إلى الأعلى