إيران تواصل خططها في نشر التشييع بريف دمشق

كشفت شبكات إخبارية وصفحات محلية، عن افتتاح ميليشيات إيرانية حسينيتين في بلدة حجيرة بريف دمشق الجنوبي خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع ترميم عدد من الحسينات التي كانت بنتها في وقت سابق بالغوطة الشرقية، وذلك في إطار سياستها لتوسيع مناطق سيطرتها تحت مسمى التشييع.

وأفادت شبكة صوت العاصمة الإخبارية، عبر موقعها، اليوم الاثنين، أن الحسينية الأولى في شارع “علي الوحش” ضمن بناء اشترته بوساطة أحد المكاتب العقارية من مالكه المهجر إلى الشمال المحرر.

وأضافت الشبكة (التي تعنى بنقل أخبار العاصمة دمشق وريفها) أن الحسينية الثانية التي اقتتحت في البلدة، بُنيت قبل بدء الثورة السورية إلا أنها تضررت بفعل المعارك في المنطقة، وأعادت المليشيات ترميمها.

وحضر حفل الافتتاح مسؤولون إيرانيون وقادة عسكريون في الميليشيات بالإضافة لعدد من المعممين من منطقة السيدة زينب بحسب “صوت العاصمة”.

بدورها تحدثت “شبكة أخبار الغوطة” عبر قناتها على تلغرام، في وقت سابق، عن  قيام مؤسسات دينية تتبع لإيران بالبدء بمشاريع ترميم لثلاثة حسينيات في الغوطة الشرقية.

وأضافت “أخبار الغوطة” أن الحسينيات موزعة على بلدات كفربطنا وزبدين وبالا، و بنيت تلك الحسينيات عام 2009 إلا أنها تعرضت للدمار بفعل المعارك وقصف النظام.

وتعمل ايران على التغلغل في محيط العاصمة خصوصا من خلال شراء عقارات ونشر التشيع، منطلقة من المقامات ومن بينها مقام السيدة زينب الذي حولته إلى أهم مراكز وجود المليشيات الإيرانية وازداد التدفق الشيعي الخارجي إلى المنطقة مع قدوم عدد كبير من الشيعة السوريين من مدينتي نبل والزهراء وبلدتي كفريا والفوعة خلال الفترة الماضية طمعاً  بالرواتب الشهرية التي تقدمها الحسينيات لمن يشارك بمراسم اللطم والندب وللطلاب الدارسين في مراكز تعلم اللغة الفارسية. ولايقتصر النشاط الإيراني على المجال الديني، إذ وسعت نشاطها الاقتصادي في المنطقة واستحوذت على عقود لتفيذ مجمعات سكنية في منطقة القدم والعسالي، كما حصلت من نظام الأسد على وعود بتسليمها أجزاء من مدينة داريا التي تضم مقام سكينة “المزعوم” للاستثمار بعد أن ساهمت بتهجير سكانها قبل نحو ثلاثة أعوام.

ريف دمشق ـ راديو الكل

زر الذهاب إلى الأعلى