
شبان درعا يسيطرون على 13 حاجزاً وموقعاً للنظام ويأسرون 70 عنصراً (فيديو)
حاولت "الفرقة الرابعة" التقدم من ثلاثة محاور نحو درعا البلد، إلا أن أبناء المنطقة تصدوا لها وأجبروها على التراجع، حيث سقط قتلى وجرحى للنظام.
سيطر شبان -أغلبهم مقاتلون سابقون في الجيش الحر- على 13 حاجزاً وموقعاً للنظام في محافظة درعا منذ صباح اليوم 29 تموز، بعد محاولة النظام اقتحام أحياء درعا البلد مدعوماً بالقصف المدفعي والصاروخي.
وبحسب تجمع أحرار حوران، سيطر أبناء من بلدة صيدا شرقي درعا على مفرزة الأمن العسكري وحاجز مشفى صيدا واقتحموا حاجز المساكن التابع للأمن العسكري، كما تمت السيطرة على حاجزين لفرع الأمن العسكري واغتنام أسلحة متنوعة في بلدة أم المياذن بذات الريف إضافةً إلى حاجز البكار بين بلدة البكار ومدينة تسيل.
وفي الريف الغربي سيطر أبناء بلدة الشجرة على مفرزة الأمن العسكري، وآخرون على حاجز للنظام بين تسيل وسحم الجولان بحوض اليرموك، كما تمت السيطرة على حاجزي “السرايا والقطاعة” في مدينة جاسم، وعلى تل السمن قرب مدينة طفس.
أما في الريف الشمالي فتمت السيطرة على حاجز عسكري للنظام غربي بلدة نمر، وحاجز آخر بين مدينة جاسم وبلدة نمر.
ونشر تجمع أحرار حوران مقطعاً مصوراً يعلن فيه بعض الشبان أنهم تمكنوا من أسر 70 عنصراً للنظام بعد سيطرتهم على حواجز بلدات صيدا وكحيل وأم المياذن شرقي درعا.
وأتت هذه التطورات بعد محاولة “الفرقة الرابعة” التقدم من ثلاثة محاور نحو درعا البلد، إلا أن أبناء المنطقة تصدوا لها وأجبروها على التراجع، حيث سقط قتلى وجرحى للنظام.
وبحسب “أحرار حوران قٌتل القيادي السابق بالجيش الحر “معاذ الزعبي” وأصيب مرافقين له باشتباكات مع النظام قرب منطقة الري غربي درعا.
وإلى ساعة كتابة هذا التقرير (4:30 مساءً) ما تزال الاشتباكات مستمرة بين شباب من درعا وقوات النظام التي تقصف بقذائف المدفعية وصواريخ الفيل والرشاشات الثقيلة مناطق مختلفة من المحافظة.
وقصف النظام اليوم أحياء درعا البلد، والطريق الواصل بين بلدتي اليادودة والمزيريب وأطراف بلدة اليادودة ومدينة طفس ومدينة جاسم.
وأسفر القصف عن مقتل 3 مدنيين وجرح آخرين، ففي اليادودة قتلت امرأة وطفلها جراء استهداف المنازل بصاروخ فيل، بينما أكد تجمع أحرار حوران وجود مدنيين تحت الأنقاض، وقُتل مدني وإصابة آخرين في درعا البلد ومدينة طفس.
وهذا التصعيد يأتي محاولةً من قبل النظام لفرض نفسه وشروطه عسكرياً على المدنيين والإخلال بالاتفاق الأخير الذي أبرمه مع لجنة درعا المركزية لفك الحصار عن درعا البلد.
وأمس حمّلت الحكومة السورية المؤقتة، المجتمع الدولي مسؤولية حماية أرواح عشرات الآلاف من سكان درعا، وطالبت باتخاذ كافة التدابير لمنع النظام وحلفائه من ارتكاب إبادة جماعية بحق الأبرياء.
كما دعت الفعاليات الثورية والمدنية، مدن وبلدات محافظة درعا، لإضراب عام، بدءاً من اليوم احتجاجاً على حصار النظام لأحياء درعا البلد.
وشددت على أن الإضراب سيستمر حتى فك الحصار عن درعا البلد، التي تضم أكثر من 11 ألف عائلة.



