
طرق الحسكة محفوفة بألغام ومتفجرات.. والمدنيون يحاولون النفاذ تهريباً
راديو الكل – خاص
تعتبر طرق الحسكة حسب الناشط الحقوقي مضر الاسعد هي الأسوأ في سوريا، فالطرق الترابية كانت تغطي قبل الثورة 90% من طرق محافظة الحسكة وكانت الطرق الإسفلتية سيئة جداً، ولكن حالياُ وبعد مرور 5 سنوات على الثورة السورية قامت بعض العصابات المسلحة بتخريب وزرع الألغام والمتفجرات على الكثير من هذه الطرقات من أجل منع عبور الكتائب أو اصطياد الأهالي من خلال التفجيرات حسب الأسعد
ويضيف الأسعد: هناك العشرات من الشباب والنساء والأطفال وخاصة من رعات الأغنام والفلاحين قضوا نتيجة التفجيرات المنتشرة على الطرق أو بين المزارع أو الملاعب وخاصة في قرى ريف رأس العين وقرى جبل عبد العزيز وقرى ريف الحسكة الجنوبي وتل براك وتل حميس أي بالحقيقة في المناطق التي يتواجد بها مليشيا pyd أو تنظيم داعش، وقاموا بزرع الكثير من المتفجرات على الطرق والأماكن فيها
وبين الأسعد أن طرق الحسكة حالياً عشوائية وبعيدة عن الطرقات المسلوكة سابقاً لكون الأخيرة أصبحت سيئة جداً بسبب الألغام أو الحفر التي ألحقتها بها الصواريخ وقصف الطيران
ونوه الأسعد أن المواطن في الحسكة يمشي تائه في الطريق لا يعرف إن كان سالك أو ثابت من أجل الهروب من تلك الطرقات، وقال: منذ فترة فقدت 5 أشخاص من أفراد عائلتي من خلال انفجار لغم على الحدود السورية التركية من مخلفات العصابات الإرهابية التي زرعتها
من جهته يبين الناشط عبد الله الأحمد، أن الطرق في مدينة الحسكة تنقسم إلى نصفين النصف الأول هو الطرق المِؤدية إلى جنوب الحسكة وهؤلاء بيد تنظيم داعش، والطريق الواصل من حقل تشرين إلى جنوب الحسكة أيضا بيد تنظيم داعش، أما الطرق الأخرى التي تؤدي الى الهول والقامشلي وغيرها فهي بيد الميليشيات الكردية
ويقول الأحمد أن تنظيم اعش استهدف الطرق النظامية عدة مرات مما أدى الى خراب فيها، فأصبح خطرا على المدنيين المرور بها، أما الطرق الخاضعة تحت سيطرة الوحدات الكردية أيضا خارج نطاق الخدمة بسبب الالغام التي زرعتها الميليشيات الكردية، مادفع الأهالي إلى استخدام طرق التهريب والتي تمر من الأراضي الزراعية مقابل دفع مبالغ مجزية للمهربين تصل إلى 50 ألف للشخص الواحد