صبرا: المهم تهيئة ظروف مناسبة لبدء المفاوضات وليس تحديد موعد لها

قال الدكتور “جوج صبرا” عضو الهيئة العليا للمفاوضات ونائب رئيس وفد المعارضة التفاوضي، أن الهدنة في الأساس “هشة” وانهيارها محتمل لأن الخروقات مستمرة منذ اللحظات الأولى لسريان الهدنة.

وأضاف “صبرا” لراديو الكل، أن المهم ليس تحديد موعد المفاوضات، إنما تهيئة ظروف مناسبة لبدء المفاوضات بمناخات ملائمة، لأن الأسباب التي أدت إلى تعليق المفاوضات الشهر الماضي لا تزال قائمة.

 

وتابع قائلاً: “إن لم تحقق البنود (12و13و14) من القرار (2254) المتعلقة بالقضايا الإنسانية المتمثلة بفك الحصار وإطلاق سراح المعتقلين ووقف قصف النظام وروسيا، فإن موعد المفاوضات سيكون “احتمالي” فقط”.

 

وأكد نائب رئيس وفد المعارضة التفاوضي أن الهيئة العليا للمفاوضات لا يمكن أن تذهب إلى المفاوضات إلا إذا كانت وحدها من يمثل قوى الثورة والمعارضة السورية.

 

وعن تصريحات السعودية بضرورة رحيل الأسد قبيل المرحلة الإنتهائية وليس بعد انتهائها، أشار “صبرا” إلى أن الموقف السعودي مشهود ودائم وهو سهم حقيقي يماثل سهم المعارضة لبيان جنيف (2012) الذي يمثل القاعدة السياسية بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية، ورحيل الأسد مع بداية المرحلة الإنتقالية.

 

وحول دعوة النظام في دمشق لإنتخابات برلمانية في الشهر المقبل، قال “صبرا” أن النظام لم يعد له أي يد حقيقية في القرار الأمني والسياسي والأمني في البلد، وأن قضية الإنتخابات البرلمانية جزء من بروجندا النظام الهزلية.

 

ونوّه نائب رئيس وفد المعارضة التفاوضي أن الهيئة العليا تتباحث بالمشاركة مع الفصائل الثورية العسكرية على الأرض موضوعي الهدنة والمفاوضات، مضيفاً إنه في حال طرح تمديد الهدنة سيكون قرار الهيئة بالمشاركة مع الفصائل، ومع الشعب السوري الذي خرج منذ يومين مجدداً بظاهرات أكد خلالها أن الثورة لا تزال باقية والسوريون مصرون على إسقاط النظام.

 

وكان “ستيفان دي مستورا” المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، عاد ليقول إن المحادثات التي كان مقرراً أن تستأنف يوم الاثنين في جنيف ستبدأ في وقت لاحق الأسبوع الحالي، معتبراً أن أسباباً لوجستية وتقنية إضافة إلى إتاحة الفرصة لتثبيت الهدنة هو من أخر استئناف المفاوضات، متوقعاً بداية ضعيفة لمفاوضات السلام هذا الأسبوع أيضاً، معتبراً أن المفاوضات ستبدأ بشكل منفصل وبطريقة غير مباشرة.

زر الذهاب إلى الأعلى