“الاحتلال الروسي لسوريا وتداعياته على الأمن العربي” في ندوة باسطنبول
عُقدت، مساء اليوم السبت، في مدينة اسطنبول التركية، ندوة، تناولت الاحتلال الروسي لسوريا، وتداعياته على الأمن العربي، بمشاركة شخصيات تركية وعربية.
وانعقدت هذه الندوة، التي دعت لها منظمة الأمة للتعاون العربي – التركي، تحت عنوان “الاحتلال الروسي لسوريا وتداعياته على الأمن العربي والإسلامي”، في أحد المراكز الثقافية، باسطنبول.
وقال محمد غول، كاتب ومحلل سياسي تركي، في كلمته إن” الثورة السورية، كانت كاشفة لمواقف الدول، وإفلاس النظام العالمي الذي تم تأسيسه إبان الحرب العالمية الثانية”.
وأضاف أن “المجتمع الدولي مسؤول عن الحرب الروسية في سوريا، وليس فقط نظام الأسد، لأنه فقط عبارة عن أداة قتل وتدمير”.
وتابع: ” الصراع الذي تشهده سوريا حاليا، غير وارد حلّه في القريب العاجل، من قبل الأطراف الدولية، وهذا يؤكد ولادة نظام عالمي جديد يستهدف المنطقة وأبنائها”.
من جهته قال الداعية الإسلامي الإريتري، حسان سلمان، في كلمة له بالندوة، إن “الشعب السوري الذي نادى بالحرية، تداعت على مشروعه العديد من الأقاليم والأنظمة الدولية والطائفية، حتى أصبحنا اليوم أمام مشهد دولة كبيرة (في إشارة إلى روسيا) تحتل شعباً يطالب بحريته”.
واستطرد بقوله “أصبح من الواجب على الشعب السوري، تحرير أرضه من الاحتلال الروسي، وذلك بالتعاون مع بقية إخوانه من العرب والمسلمين”.
من جانبه قال حسن الدقي، أمين عام المنظمة الداعية للندوة، إن “روسيا تريد التوسع في المنطقة من خلال إقامة التحالفات في الشرق الأوسط، وعلى رأسها إيران، ومن ثمّ إقصاء تركيا من المشهد الحالي القائم، واستثمار التحول في الأوضاع الاقتصادية العالمية، لزيادة نفوذها”
ورأى أن موسكو “تحاول الحفاظ على علاقاتها مع المعسكر الشرقي”، في إشارة منه إلى الهند والصين.
وأشار إلى أن”الهوية الإسلامية هى العامل المشترك لدى، السوريين، والليبيين، واليمنيين، فهى الثابت الذي تقترب منه الأمة الإسلامية، وليست القومية”.
بدوره، قال حاكم المطيري، الأمين العام لمؤتمر الأمة الإسلامي، إن “الحديث عن الاحتلال الروسي ينبغي تناوله، من خلال السياق التاريخي والبعد العقائدي الديني، فنحن نشهد حملة صليبية جديدة على الأمة الإسلامية”.
وأُسست منظمة الأمة للتعاون العربي- التركي، قبل 3 سنوات، وتعمل على إقامة نشاطات ثقافية عديدة، لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
المصدر: وكالة الأناضول