أزمة بمادة الخبز تعصف بقاطع مخيمات أطمة الشمالي

خاص – راديو الكل

أفاد “عبد الله زريق” عضو في إدارة قاطع مخيمات أطمة الشمالي على الحدود “السورية – التركية”، بمعاناة النازحين في القاطع الشمالي من أزمة حادة في مادة الخبز.

وأضاف “زريق” لراديو الكل، أن منظمة “IHH” أوقفت دعمها للقاطع بمادة الخبز منذ قرابة الشهر ونصف الشهر، وذلك بعد أن عملت بداية على تخفيف الدعم قبل أن تقطعه بشكل نهائي، لافتاً إلى تقديم شكاوى للمنظمة ولكن دون جدوى.

وأرجع “زريق” الأسباب التي أدت إلى توقف المنظمة عن دعم القاطع الشمالي بالخبز، إلى العدد الكبير للنازحين في المخيم، الذي يشهد باستمرار حركة نزوح من ريفي حماه وإدلب.

ووصف الوضع الحالي بأنه بات “محرج للغاية”، إذ أصبح الخبز يُباع بالرغيف، فيما بلغ ثمن 8 أرغفة 150 ليرة سورية، مشدداً أن العائلة الكبيرة بحاجة وسطياً لنحو 20 رغيف، في ظل عدم قدرة العائلات على تأمين مبالغ تمكنهم من شراء الخبز، مشيراً إلى نية النازحين تنظيم مظاهرات للفت نظر المنظمات الإنسانية لمعاناتهم.

وأوضح “زريق” أن هذه المشكلة في قاطع أطمة الشمالي، قد تتكرر في قاطع أطمة الجنوبي، وذلك بسبب دعم منظمة “IHH” للقاطع الجنوبي بمادة الخبز لمدة شهرين فقط، ومن المتوقع بعد مضي الشهرين أن توقف دعمها.

ولفت أن الوضع كان يمكن تداركه مع قيام “منظمة هيومن آبل” بتقديم سلل غذائية تحوي مادة الطحين، إلا أن المنظمة أوقفت دعمها أيضاً عبر السلال الغذائية لنحو 23 مخيم في تجمعات أطمة، ما شكل أزمة إلى جانب أزمة الخبز الأساسية.

يذكر أن قاطع أطمة الشمالي -الذي يقع على الحدود السورية التركية- يعاني أيضاً من نقص مياه الشرب إلى جانب أزمة الخبز، وسط توجيه عدة مناشدات لدعم القاطع بالمياه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى