500 مزارع عدد المستفيدين من برنامج جمعية “رحمة” لدعم المزارعين في مدينة أرمناز بريف إدلب

تقرير نورعبدالقادر / قراءة فؤاد بصبوص .

في خطوة منها لدعم زراعة الزيتون التي تشكّل 90% من إجمالي المساحة المزروعة في مدينة أرمناز وريفها بريف إدلب الغربي؛ تواصل جمعية “رحمة” عملها في دعم المزارعين، ضمن مشروع متكامل لرفع إنتاج وجودة محصول الزيتون.

وفي هذا الإطار، تحضر الجمعية لمكافحة آفة عثة الزيتون التي تصيب الجيل الثمري من المحصول، من خلال توفير المبيدات الحشرية اللازمة، حسب ما قال المهندس “عمار الجنيد”، مدير جمعية الرحمة لدعم المزارعين، والذي أشار في حديثه مع راديو الكل، إلى سلسلة متكاملة من الخدمات المجانية لتلبية احتياجات مزارعي الزيتون المستفيدين من الجمعية.

وعن تاريخ انطلاق عمل الجمعية، أفاد “جنيد” بأنه تم الحصول على رخصة باسم الجمعية من قبل مجلس محافظة إدلب في العاشر من شهر أيار /مايو الجاري، بدعم من منظمة “وطن”، لافتاً إلى أن عدد المزارعين المستفيدين من دعم الجمعية وصل إلى قرابة 500 مزارع من مدينة أرمناز وريفها.

وتهدف الجمعية تهدف إلى دعم المزارعين وتلبية احتياجاتهم، وهو ما يعزز إمكانيتهم على الاعتماد على أنفسهم في توفير مصدر دخل لهم، إلى جانب تقديم الإرشادات الزراعية والتقنية اللازمة لتطوير العمل، من خلال تنظيم ندوات توعوية، وفق ما أردف “جنيد” قائلاً، والذي أشار إلى مساعي إدارة الجمعية في زيادة عدد المزارعين المستفيدين من الدعم الزراعي إلى 2000 مستفيد، وجهودها في تأمين مبنى خاص للجمعية، ومعصرة زيتون، ومعدات زراعية، وخطوط إنتاج وتعبئة وغيرها من مستلزمات عصر الزيتون.

إذاً وانطلاقاً من أهمية محصول الزيتون الاستراتيجي، تعمل عدة جمعيات من أجل توفير المستلزمات والمعدات اللازمة للمزراعين، بهدف رفع كمية ومستوى الإنتاج، وتحسين مستوى المعيشة للعاملين في هذا القطاع، وفق المصدر ذاته.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى