15 شهيدًا بقصفٍ لداعش على حي “الجورة” بدير الزور.. والدفعة الأخيرة من مهجري برزة تصل إدلب

راديو الكل

استشهد 15مدنياً بينهم نساء وأطفال وجرح العشرات، بمجزرة ارتكبها تنظيم داعش ،أمس الاثنين، باستهدافه حي الجورة المحاصر والخاضع لسيطرة قوات النظام في ديرالزور، بأكثر من 20 قذيفة هاون وصواريخ محلية الصنع.

ورجح مراسل راديو الكل ارتفاع حصيلة الشهداء وذلك بسبب وجود إصابات حرجة بين المصابين.

وفي منتصف شهر أيار الجاري، قضى 11 مدنياً بقصف لتنظيم داعش طال ذات الحي، عبر طائرات مسيرة عن بعد.

في حين، استشهدت سيدة وطفليها من نازحي مدينة ديرالزور؛ جراء استهداف طيران التحالف الدولي تجمعاً سكنياً يأوي نازحين بمدينة “القورية” بريف دير الزور الشرقي.

في سياق منفصل، وصلت كامل الحافلات التي تقل مهجري الدفعة الرابعة والأخيرة من مهجري حيّ برزة الدمشقي إلى محافظة إدلب، وقال مراسل راديو الكل إن الدفعة أقلت حوالي 1012 شخصاً من ثوار ومدنيين، وقد تم استقبالهم في مراكز إيواء مؤقتة.

وبهذا تصبح أحياء برزة والقابون وتشرين شرق العاصمة دمشق تحت سيطرة النظام بالكامل، وذلك وفق اتفاق تم بين لجان مفاوضات الأحياء وثوارها، وبين وفد النظام.

وفي المنطقة الشرقية، أفادت صفحة “الرقة تذبح بصمت” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بسيطرة “قوات النخبة السورية” على “مزرعة الأسدية” شمال مدينة الرقة، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم داعش ومليشيات “قوات سوريا الديمقراطية”، بمحيط قرية “الخاتونية” غرب المدينة.

من جهة ثانية، استشهد 6 مدنيين، جراء قصف من طيران التحالف، ومدفعية ميليشيات “قسد”، على كازية “شكري بوزان”، ومحيطها داخل الرقة.

وارتكب طيران التحالف الدولي، في 28 من شهر أيار الجاري، مجزرةً راح ضحيتها 17 شهيداً في صفوف المدنيين، جراء شن غارات استهدفت حافلاتٍ تقلهم في منطقة “الكسرات” وقرية “رطلة” جنوب مدينة الرقة.

جنوباً في درعا، استهدف حرس الحدود الأردني، مساء أمس، بلدتي “تل شهاب وخراب الشحم” في ريف درعا الغربي بالرشاشات الثقيلة لأسباب مجهولة، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين، إضافةً إلى احتراق جزء من المحاصيل الزراعية.

على صعيد آخر، قتلَ الجيش السوري الحر العشرات من قوات النظام، ودمر عدد من آلياتها العسكرية، إثر استهدافه براجمات الصواريخ رتلاً للنظام، كان يتجه من بلدة خربة غزالة الخاضعة لسيطرته في ريف درعا الأوسط، باتجاه مناطق سيطرته في مركز مدينة درعا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى