استشهاد ما لا يقل عن 19 مدنياً بغارات لطيران التحالف على الرقة

راديو الكل

ارتكب طيران التحالف الدولي ،أمس السبت، مجزرة جديدة راح ضحيتها 15 شهيداً في صفوف المدنيين، إثر استهداف المنازل السكنية، الواقعة خلف “مسبح الشراع” داخل مدينة الرقة بعدة غارات جوية، كما طال قصف مماثل منطقة “الدرعية”، ما أدى إلى استشهاد 4 أشخاص من عائلة واحدة.

كما قضى وأصيب عدد من المدنيين، بغارات مماثلة للتحالف طالت منطقتي “الجسر القديم” و “الطيار” في الرقة، وفق ما أفادت به صفحة “الرقة تذبح بصمت”، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

وبحسب ذات المصدر، سيطرت مليشيات “قوات سوريا الديمقراطية”، بشكل كامل على بلدة” المنصورة”، عقب انسحاب آخر دفعة من تنظيم داعش خلال الساعات الماضية، في حين تواصلت الاشتباكات بين الطرفين بمحيط “مزرعة حطين”.

إلى حلب، أفاد مراسل راديو الكل، بسيطرة قوات النظام على بلدات: (سمومة، وأم حجرة، ورسم الغزال، وجب الحمام، ومحطات ضخ المياه في بحيرة الأسد)، قرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، بعد انسحاب تنظيم داعش منها. فيما دمر التنظيم دبابة لقوات النظام بمحيط المزرعة السادسة جنوب مسكنة.

جنوباً في درعا، قتلَ الثوار 4 عناصر من مليشيات حزب الله، خلال الاشتباكات التي دارت بينهما، أمس، في حي المنشية بمدينة درعا، ضمن معركة “الموت ولا المذلة”.

من جهة ثانية، استشهدت امرأتان وأصيب أكثر من 15 مدنياً بعضهم بحالة حرجة، إثر قصف قوات النظام بلدة الغارية الغربية بريف درعا الشرقي بأربعة براميل متفجرة. ويأتي هذا في خروقات أخرى من قبل النظام لاتفاق مناطق “تخفيف التوتر”، الذي توصلت إليه كل من (تركيا وروسيا وإيران) في ختام آستانة 4.

أما في ريف دمشق، قتل الثوار 10 عناصر من تنظيم داعش إثر اشتباكات عنيفة دارت بينهما في القلمون الغربي، جراء محاولة تقدم لعناصر التنظيم نحو بلدة عرسال الحدودية مع لبنان، وتزامن ذلك مع استهداف الجيش اللبناني نقاط الثوار براجمات الصواريخ، دون وقوع إصابات.

في حمص وسط البلاد، قتلَ تنظيم داعش حوالي 16 عنصراً من قوات النظام ودمر آلياتٍ عسكرية، إثر استهدافه رتلها بسيارة مفخخة، في منطقة الحماد بريف حمص الشرقي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى