تقرير حقوقي: نظام الأسد مستمر في قتل الإعلاميين رغم اتفاق تخفيف التوتر

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 5 إعلاميين خلال شهر أيار/مايو الماضي، 3 منهم على يد قوات النظام، و2 على يد فصائل المعارضة.

 

كما وسجّلت الشبكة في تقريرها الصادر، أمس الاثنين؛ 9 حالات خطف واعتقال، تصدرت “تحرير الشام” الجهات المسؤولة عنها بثلاث أشخاص تم إطلاق سراحهم، تلتها فصائل المعارضة (حال اعتقال واحدة) ، والوحدات الكردية (حالة اعتقال واحدة).

 

وذكر التقرير، إن الشبكة لم تلحظ أي انخفاض في قتل الكوادر الإعلامية على يد قوات النظام، عقب دخول اتفاق مناطق تخفيف التوتر حيز التنفيذ في 6 من أيار/مايو الماضي، بل تجاوزت في الشهر ذاته ماتم تسجيله في الأشهر التي سبقت الاتفاق، وبلغت ثلاثة أضعاف ما تم توثيقه في شهر نيسان/أبريل.

 

وأكدت الشبكة ضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سوريا، مشيرة إلى إدانتها جميع الانتهاكات المرتكبة بحق العمل الإعلامي ونقل الحقيقة من أي طرف كان.

 

ودعت في ختام تقريرها إلى احترام العمل الإعلامي وضمان سلامة العاملين فيه وإعطائهم رعاية خاصة، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين، كما وطالبت المجتمع الدولي متمثلًا بمجلس الأمن بضرورة تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين والإعلاميين في سوريا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى