استشهاد 15 مدنيًا بغارات جويّة على الرقة وريف دير الزور

راديو الكل

استشهد 10 مدنيين وجرح آخرون، جراء غارات جويّة من طيران حربي يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي، استهدفت مدينة “القورية” بريف دير الزور الشرقي.

وقال مراسل راديو الكل، إن غالبية الضحايا من عائلتين نازحتين من مدينة الرقة كانتا تقيمان في الأحياء السكنية التي تعرضت للغارات. وأفاد مراسلنا أيضاً باستشهاد امرأتين وإصابة أخرين بجراح، إثر استهداف طيران التحالف قرية “بقرص تحتاني” بذات الريف.

في حين قصفت طائرات التحالف سيارة تابعة لتنظيم داعش بمحيط مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن مقتل من بداخلها.

وفي الرقة، أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” سيطرتها على حي القادسية الواقع غرب مدينة الرقة إثر اشتباكات مع تنظيم داعش، فيما لا تزال تلك القوات تحاول التوغل أكثر في أحياء الرقة القديمة، وذلك بعد تطويقها المدينة من كافة الاتجاهات.

وتشن “قوات سوريا الديمقراطية”، منذ السادس من شهر حزيران الجاري، هجوماً على الرقة معقل تنظيم داعش في سوريا، بغية طرده منها، وتمكنت خلال هذا الهجوم من السيطرة على عدة أحياء وتضيق الخناق أكثر على عناصر التنظيم في المدينة.

على صعيد آخر، قضى 3 مدنيين جراء شن طيران التحالف الدولي، غارات استهدفت المنطقة الواقعة قرب نهر الفرات، وفق ما أفادت به صفحة “الرقة تذبح بصمت”، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

من جهة ثانية، وجه أهالي “مخيم الكرامة” شرق الرقة، نداءً إنساني في ظل الأوضاع الإنسانية المتردية التي يعيشها نازحو المخيم، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، وسط شح المواد الغذائية، وانعدام المياه الصالحة للشرب، إضافة لانتشار الأمراض.

جنوباً في درعا، قتلَ الجيش السوري الحر حوالي 20 عنصراً من تنظيم داعش، ودمر دبابتين ومفخخة، وذلك خلال التصدي لمحاولة التنظيم التقدم في بلدة “حيط” بريف درعا الغربي من ثلاثة محاور، فيما شن الحر هجوماً على مواقع داعش في تل الجموع وتل عشترة ومحيط بلدتي جلين وتسيل.

في حين، قتلَ وجرحَ الجيش الحر عدة عناصر في صفوف قوات النظام، إثر استهدافهم بالقذائف والصواريخ، أثناء محاولتهم رفع سواتر ترابية بمحيط بلدة خربة غزالة، بينما دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين على أطراف حي سجنة المتاخم لحي المنشية.

من جهة ثانية، ألقى طيران النظام المروحي براميل متفجرة على أحياء درعا المحررة، فيما طال قصف صاروخي مخيم درعا وحي طريق السد، ويأتي ذلك ضمن الحملة الشرسة التي يشنها النظام مدعوماً بالمليشيات الأجنبية على المناطق المحررة في درعا، منذ بداية شهر حزيران الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى