2019-07-19

  • telegram

5 شهداء إثر غارات جويّة للتحالف الدولي على مدينة الميادين بريف ديرالزور

خاص / راديو الكل

قال مدير شبكة ديري نيوز “عامر هويدي”: ” إنَّ 5 أشخاص استشهدوا وأصيب آخرون، حالة بعضهم حرجة نتيجة استهداف طيران التحالف الدولي صباح اليوم، شارع الأربعين في مدينة الميادين بريف محافظة دير الزور الشرقي.

وأضاف الهويدي في تصريح لراديو الكل، بأنَّ طيران التحالف الدولي، بات يستهدف بشكل يومي، حراقات بدائية في بادية البوكمال والميادين بالإضافة للشريط الحدودي مع العراق. مشيرًا إلى استهداف ذات الطيران سيارتين تابعتين لتنظيم داعش في منطقة طريق “سوق الغنم” في مدينة الميادين وفي شارع السبعين بحي “الهجانة” في مدينة البوكمال، وقتل من كانوا بداخلها .

ولفت المصدر إلى أن الأحياء الخاضعة لتنظيم داعش، داخل مدينة دير الزور، لاسيما أحياء (الحميدية والعمال وشارع التكايا والشيخ ياسين والعرضي) تعرضت لقصف من قبل طيران النظام الحربي وروسيا، فضلًا عن سقوط عدد من الجرحى نتيجة استهدافات أخرى من ذات الطيران طالت الساحة العامة وبعض المناطق المأهولة بالمدنيين، مشيرًا لقصف مكثف استهدف قرية الصالحية عند (طريق الـ 7 كيلو متر) عند  المدخل الشمالي لمدينة دير الزور.

وبيّن مدير شبكة ديري نيوز، بأن الاشتباكات أصبحت متقطعة بين تنظيم داعش وقوات النظام منذ 3 أيام لاسيما عند محيط اللواء 137 و محيط دوار البانوراما، ومنطقة المقابر على طريق (دمشق-دير الزور) جنوب المدينة مشيرًا لقصف التنظيم أحياء الجورة والقصور الخاضعة للنظام بعشرات قذائف الهاون وتسببه بسقوط العديد من الجرحى المدنيين.

وعن الوضع الإنساني، قال “هويدي”، إن إسقاط المساعدات الإنسانية تُسقط عبر طائرات شحن أممية،  لاتزال مستمرة على مناطق سيطرة النظام، إضافة لاستكمال فريق الهلال الأحمر هناك برنامجًا أعلن مسبقًا لتوزيع المساعدات الإنسانية بالمنطقة.

وأضاف هويدي إلى أن الهلال الأحمر قام بتأمين الخميرة والملح لعدد من أفران الخبز هناك بعد مناشدات عدّة.

من جهة ثانية خفّض “رفيق الشحادة” رئيس اللجنة العسكرية والأمنية التابعة للنظام، في دير الزور، خفّض تسعيرة الخروج من المدينة (رشوة)  عبر الجو من خلال مروحيات قوّات النظام من تسعيرة مليون ليرة سوريّة، إلى 700 ألف، تجاه مدينة القامشلي شريطة حصولهم على الموافقات الأمنية.

وحول حملة اللقاحات الفاسدة، التي قام بها التنظيم أشار هويدي خلال حديثه إلى توقفها، بعد الضجة الإعلامية التي حصلت وظهور الكثير من حالات التسمم لدى الأطفال متبعًا أن الحالات الحرجة تم تداركها من خلال الطب البديل وطرق وقائية أخرى .

 

 

التعليقات

مقالات ذات صله