استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن “منبج” يزيد من أسعار المياه

خاص – راديو الكل

أدى استمرار انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل، عن مدينة منبج بريف حلب الشرقي، إلى زيادة معاناة الأهالي في تأمين المياه، خاصة في ظل ارتفاع أسعار صهاريج المياه، والتي تراوحت ما بين 2500 إلى 3500 ليرة سوريّة، سعة 5 براميل.

وقال الناشط الإعلامي “محمد الحجي” في حديثه لراديو الكل، إن غياب التيار الكهربائي التام عن المدينة، أدى إلى فساد المواد الغذائية، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، وعدم تمكن الأهالي من حفظ الأطعمة وتبريدها.

وأضاف “الحجي” أن أزمة الوقود التي تشهدها المدينة، لا تسمح للسكان باستئجار المولدات الكهربائية، في ظل غلاء ثمن مادة “البنزين النظامي”.

وتُرجع “لجنة الكهرباء” أسباب استمرار انقطاع التيار الكهربائي، بحسب ما نقله “الحجي” إلى أن المشكلة خارج عن طاقتها، وأن انخفاض منسوب مياه “نهر الفرات” هو السبب الرئيسي وراء ذلك، وسط استمرار الشكاوى من قبل المدنيين.

وأشار “الحجي” إلى تضرر العديد من أصحاب المهن وخاصة مهنة “الخياطة” إضافة لتوقف غالبية الأعمال التي تعتمد على “الكهرباء”، تحديدًا بالنسبة لمن يعمل في مجال تصنيع وبيع المثلجات.

خدميًا، واصلت “بلدية منبج” أعمالها في صيانة وترميم شوارع مركز المدينة، لليوم الثاني على التوالي، ما انعكس سلبًا على حركة الأسواق في المدينة نتيجة أعمال ردم الحفريات، كما بدأت البلدية بمشروع تجهيز الملعب البلدي، وحددت مدة 3 أسابيع للانتهاء من عمليات تعشيب وإنارة الملعب، وتسويره بشباكٍ معدنية.

اقتصاديًا، يشهد “سوق الهال” في المدينة، إقبالًا كبيرًا من الأهالي على شراء مادة “البندورة” بكميات كبيرة، حيث يباع الكيلو الواحد منها بسعر 85 ليرة سورية، وذلك للاستفادة منها في تصنيع مادة “دبس البندورة” من أجل تموينها وتخزينها في المنازل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق