2017-10-21

  • telegram

47 شهيداً بالرقة.. والنظام يخرق التهدئة بالغوطة الشرقية وشمال حمص

47 شهيداً بالرقة.. والنظام يخرق التهدئة بالغوطة الشرقية وشمال حمص

سوريا / راديو الكل

استشهد 47 مدنياً، بقصف التحالف وقوات سوريا الديمقراطية على مدينة الرقة، بحسب صفحة “الرقة تذبح بصمت”، بينما واصل النظام خرق اتفاق تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية وشمالي حمص، وفق مراسلي راديو الكل.

وأفادت صفحة “الرقة تُذبح بصمت” على “فيس بوك”، باستشهاد 47 مدنيًّا وجَرِحِ 50 آخرون جراء قصف جوي ومدفعي استهدف مدينة الرقة خلال اليومين الماضيين، مصدره طيران التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري.

بموازاة ذلك، استشهدت امرأة بانفجار “لَغَم أرضي” زرعه تنظيم داعش في وقتٍ سابق، أثناء محاولتها الخروج من المدينة.

من جهة ثانية، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، مقتل 12 عنصرًا من التنظيم في هجوم شنتها على حييّ البريد والروضة داخل الرقة. كما أعلنت تلك القوات  تقدمها على حساب داعش شمالي “شارع الساجية” في حي “الرميلة”.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، في 6 من حزيران الماضي، المرحلة الخامسة والأخيرة من “معركة الرقة” لطرد تنظيم داعش من آخر معاقله، مدعومةً بالتحالف الدولي، وسيطرت على عدة مناطق داخل المدينة منذ بدء المعركة.

إلى ذلك، دارت اشتباكات بين تنظيم داعش وقوات النظام، على أطراف قرية “الجابر” بريف الرقة الشرقي، دمّر التنظيم خلالها دبابة، وسط أنباء عن مقتل مجموعة كاملة لقوات النظام، بعد دخولها حقل ألغام على أطراف تلك القرية، بحسب المصدر ذاته.

وفي حماة، استشهد مدنيان إثر غارات روسية على قريتي حمادة عمر وسوحا بريف حماة الشرقي، وفق ما أفاد مراسل راديو الكل في حماة.

إلى حمص وسط البلاد، أفاد مراسل راديو الكل بقَتْلِ تنظيم داعش 20 عنصرًا من قوات النظام، خلال اشتباكات دارت بينهما شرق حقل “الهيل” النفطي ومِنطقةِ “الشومرية” بريف حمص الشرقي.

في حينَ، استهدفت قوات النظام عدة قرى ومدن بالريف الشمالي، ويأتي ذلك ضمن خرق النظام المتواصل لاتفاق “تخفيف التوتر” شماليَّ حمص، والمعلن عنه في 3 من آب الحالي.

إلى ريف دمشق، جُرح مدنيٌّ إثر قصف قوات النظام بلدة النشابية في الغوطة الشرقية بقذائف المدفعية والهاون، كما قَصفت تلك القواتُ بلدةَ عين ترما وحيَّ جوبر بصواريخ أرض – أرض.

ويأتي هذا ضمن خرق النظام المتواصلِ لاتفاق “تخفيف التوتر” في الغوطة الشرقية، والذي دخل حيز التنفيذ في الـ 23 من تموز الماضي.

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله