
مصدر إعلامي : حركة نزوح من مخيم الحدلات باتجاه مخيم الركبان نتيجة المعارك وقصف الطيران الروسي
خاص ـ راديو الكل
قال مدير المكتب الإعلامي للواء شهداء القريتين أبو عمر الحمصي ، إن احتدام المعارك بين فصائل الجيش الحر من جهة وقوات النظام والمليشيات الإيرانية من جهة أخرى وعمليات القصف قبل القوات الروسية عند محيط مخيم الحدلات أدت إلى نزوح الكثير من المقيمين في هذا المخيم باتجاه مخيم الركبان في البادية السورية البعيد عنهم 110 كم
وأضاف أبو عمر الحمصي في مقابلة مع راديو الكل أن مخيم الحدلات المتواجد عند الحدود السورية الأردنية يُخدّم من قبل الأمم المتحدة بتوزيع المعونات والسلل الغذائية بينما مياه الشرب تستقدم عن طريق الأردن والجيش الحر في المنطقة .
وأضاف أن المخيم يحتاج إلى مواد غذائية في ظل الحصار المفروض عليه مناشدا الأمم المتحدة لإيجاد حل للإزمة التي يعاني منها المخيم مشيرا إلى أن الحملة التي تقوم بها قوات النظام أوقفت جميع اشكال المساعدات الإنسانية .
وقال إن المساعدات الموجودة في المخيم حاليا تكفي لعشرة أيام لحد اقصى وأن المخيم يفتقر لحليب الأطفال والمواد الغذائية الأساسية.
وحول الوضع الطبي قال المصدر: توجد نقطتان طبيتان أحدها لجيش أسود الشرقية ، والأخرى على الحدود السورية الأردنية مخدمة من قبل الحكومة الأردنية مشيرا إلى أن لقاحات الأطفال لم تدخل المخيم منذ أربعة اشهر .
وأضاف أبو عمر الحمصي أنه تم اطلاق مناشدة إلى الأمم المتحدة والائتلاف الوطني المعارض ولكن دون جدوى .