
رئيس الإئتلاف ينتقد تقصير أصدقاء الشعب السوري في دعم الثورة ويقول أن لا نجاح لأي حل سياسي بوجود بشار
اسطنبول ـ راديو الكل
انتقد رئيس الائتلاف الوطني المعارض رياض سيف أصدقاء الشعب السوري بسبب ما وصفه تقصيرهم في تقديم الدعم الضروري لمواجهة نظام الأسد وجيشه وحلفائه مشيرا إلى أن هناك من كانوا يلبسون لبوس الأصدقاء وهم في الحقيقة يعملون في صف أعداء الثورة.
وقال سيف في كلمة وجهها إلى السوريين بمناسبة عيد الأضحى أنه منذ بداية الثورة منعت المعارضة من اسقاط النظام في حين عملت قوى خفية على استمرار الصراع بمبدأ لا غالب ولا مغلوب
وأضاف مُنعنا منذ بداية الثورة من عناصر القوة فعندما كنا نحرر أرضاً، كان ممنوع علينا ان نملك السلطة والقدرة على إدارتها بل يترك المجال مفتوحاً لقوى الظلام مثل داعش والنصرة والبي ي دي لتلعب دورها المرسوم، فالفراغ في السلطة مطلوب لتنمو وتترعرع القوى الظلامية وعندما كنا نسأل أليست الحكومة المؤقتة هي المخولة بإدارة المناطق المحررة؟
وقال لقد تكالبت علينا قوى الشر التي تريد إخضاع شعبنا وإعادته مقهورا لسلطة بشار الاسد، أقول لكم جميعا اطمئنوا إن شعبنا لم ولن يهزم.
وأضاف ..لقد خرج ذلك المجرم منذ أيام مزهوا متعاليا ليزعم في خطابه أنه انتصر على الشعب، وهو يعلم علم اليقين أنه لولا تدخل إيران ورسيا وحزب الله وكل المليشيات الطائفية لسقط من الاشهر الاولى للثورة وهو يعلم أنه لا حول له ولا قوة، فكل أمره بيد الروس والإيرانيين،.
وانتقد سيف اتفاق تخفيف التوتر والمصالحات التي يجريها النظام والروس وقال إن انتقال المجتمع الدولي من مقررات جنيف إلى هذا المخرج السياسي الهزيل الذي توافق عليه المجتمع الدولي مع روسيا وحلفاء النظام إنما يدل على تجاهل مصالح الشعب السوري
وأضاف إنه من الغباء أو التغابي أن تنجح لعبة بشار الأسد التي تقول إن بشار مجرم وسيء ولكن داعش والنصرة أسوأ منه وكأننا أمام خيار وحيد للشعب السوري والعالم إما بشار أو داعش.
وقال إن إجبار الشعب السوري على قبول استمرار بشار الأسد في السلطة، سيكون خطأ تاريخياً ووصمة عار على جبين العالم الديمقراطي الذي يدعي الحرص على حقوق الإنسان.
وأضاف أنه تتردد كثيراً النصائح بأن نتحلى بالواقعية السياسية والتي تعني بمفهومهم التعايش مع القاتل والقبول ببقائه رئيسا وهنا نقول لهم لا نريد واقعيتكم هذه ، فتضحيات الشعب السوري فاقت الخيال، ولا نجاح لأي حل سياسي بوجود بشار.
وقال إن الشعوب لا تموت وإن شعبنا سيجد طريقه للنصر مثلما فعل في تجاربه عبر التاريخ، لأن إرادة الشعوب هي السلاح الأمضى الذي لا يقهر. وإن ما نراه اليوم من مظاهرات واعتصامات ضد النظام وقوى التطرف بعد كل مالاقاه شعبنا من ويلات وما دفعه من أثمان، يبرهن أن الشعوب لا تهزم.
وختم بقوله لن يبقى السفاح في السلطة ولا دور له في مستقبل سورية ومصيره إلى المحاكم كإرهابي ومجرم حرب.