
أكثر من 40 فصيلاً يعلنون تأييدهم لدعوة المجلس الإسلامي السوري والحكومة المؤقتة تشكيل جيش وطني موحد
راديو الكل ـ وكالات
تتواصل بيانات التأييد من قبل العديد من الفصائل العسكرية للدعوة التي أطقها المجلس الإسلامي السوري والحكومة المؤقتة والمتعلقة بتشكيل جيش وطني موحد في المناطق المحررة في وقت تحدثت فيه مصادر الحكومة عن البدء بالتحضير لعقد اجتماع في تركيا لإتمام الترتيبات حول تشكيل الجيش الوطني الموحد.
وانضم جيش الإسلام أحد أكبر فصائل الغوطة الشرقية إلى مبادرة تشكيل جيش وطني وأعلن في بيان استعداده التام لتقديم جميع المتطلبات لإنجاحها.
ودعا جيش الإسلام إلى المضي في الخطوات العملية لبلورة هذا المشروع، والانطلاق نحو مرحلة جديدة، تحقن دماء الشعب السوري، وتحقق غاياته العادلة، وتصون مكتسبات ثورته.
وحظيت دعوة المجلس الإسلامي والحكومة المؤقتة بموافقة نحو أربعين فصيلاً حتى الآن من بينهم حركة أحرار الشام والجبهة الشامية وفيلق الشام وحركة نور الدين الزنكي والفرقة الساحلية الأولى وكتلة السلطان مراد وقوات الشهيد أحمد العبدو و جيش أسود الشرقية وجيش التوحيد.
وأطلق المجلس الإسلامي السوري ورئيس الحكومة السورية المؤقتة “جواد أبو حطب” دعوة لوحدة صف الثوار جميعاً في جميع أرجاء سوريا لمواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالثورة، ودعا المجلس جميع الفصائل الثورية إلى الإستجابة لهذه الدعوة، وتشكيل جيش ثوري واحد يشمل أرجاء سوريا المحررة.
وقال في بيان: إن هذا ما يقتضيه الشرع والعقل والمصلحة الوطنية؛ لأننا إن لم نواجه الأخطار القائمة والمتوقعة القادمة بما يكافئها فستُجهِض الثورة، لا بل سنخسر حريتنا وكرامتنا وحاضر بلادنا ومستقبلها لعقود قادمة، وما نكبة أهلنا في الموصل عنا ببعيدة”.
وبالتزامن دعا رئيس الحكومة المؤقتة “جواد أبو حطب” التابعة للائتلاف الوطني المعارض في بيان إلى تشكيل جيش موحد يشمل جميع الفصائل الثورية في أرجاء سوريا “المحررة” إلى الدفاع عن الشعب السوري وعن كل شبر من الأراضي السورية و”إسقاط” النظام وجميع رموزه.
وكان رئيس الإئتلاف رياض سيف انتقد بشدة في كلمة له إلى السوريين بمناسبة عيد الأضحى اتفاق مناطق تخفيف التوتر ووصفه بأنه حل سياسي هزيل يمثل خروجاً على بيان جنيف.
كما أعلن سيف في تصريحات أدلى بها في وقت سابق وتعليقاً على إعلان الحكومة المؤقتة وقف صرف رواتب موظفيها بسبب وقف الدعم، أعلن تأسيس صندوق وطني لتغطية تكاليف تشغيل الحكومة المؤقتة، بما يمكّنها من تقديم إمكانيات الثبات والاستقرار للسوريين في الداخل، من خلال عقد مؤتمر لرجال الأعمال السوريين الداعمين للشعب السوري.