
محلي جوبر: نعاني من نقص الدواء والخبز وغياب المنظمات الدولية
خاص / راديو الكل
أوضح أبو حفص رئيس المجلس المحلي لحي جوبر شرقي دمشق، أن المجلس يعاني من تأمين الخبز والدواء لأهالي الحي، وسط تصعيد النظام من قصفه على المنطقة، مشيراً إلى غياب دور المنظمات الإنسانية.
وقال أبو حفص في مقابلة مع راديو الكل: “أطلقنا نداء استغاثة ولم يكن هناك أي استجابة، إلا من مجلس محافظة ريف دمشق والذي بدوره أطلق حملة لدعم الحي منذ شهر فقط، ونتعجب من عدم تجاوب كثير من المنظمات الدولية”.
كما لفت إلى معاناة المجلس في تأمين مادة الخبز للحي، وأشار إلى أنهم يؤمنون مياه الشرب عن طريق مصاف للمياه (فلاتر)، منوهاً إلى أن الحي كان يعتمد في السابق على خط لمياه الشرب “إلا أن النظام وصل عليه خط مياه الصرف الصحي عمداً”.
وفي السياق ذاته، أكد أبو حفص صعوبة تأمين الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة، مشيراً إلى نقل المعدات الطبية الموجودة في المركز الطبي إلى الأقبية حفاظاً عليها.
وعن خطط المجلس المستقبلية، أوضح رئيس المجلس المحلي أن الخطط تُبنى على وفرة الإمكانات المادية، وتابع: “الوضع المادي سيء وسنعود إلى العمل على حملة تبرعات داخلية من خلال التواصل مع النشطاء والفاعلين لدعم الحي”.
ويمر في حي جوبر شرقي دمشق المتحلق الجنوبي الذي يقسمه إلى قسمين شرقي وغربي، إذ يقطن القسم الشرقي 1300 عائلة، أما الغربي (حي جوبر) فيقطنه بين 50 و 150 عائلة، حيث تتناسب الأعداد تناسباً طردياً مع شدة قصف قوات النظام.
ويشهد حي جوبر وبلدة عين ترما المجاورة في الغوطة الشرقية، حملة عسكرية عنيفة تشنها قوات النظام منذ الـ 15 من شهر حزيران الماضي، مستخدمة جميع أنواع الأسلحة بما فيها المواد السّامة المحرمة دولياً.