ارتفاع إيجارات المنازل في مدينة الباب شرقي حلب

راديو الكل / الباب

تقرير: محمد السباعي _ قراءة: نور الأيوبي

تتلاحق الأزمة التي تلم بالسوريين أينما حلوا، فمن بقي بالداخل السوري، يواجه اليوم تحديات أمنية واقتصادية تستنزف طاقاته.

ففي مدينة الباب، بات العثور على منزل بمواصفات بسيطة إن وجد، أمراً مستحيلاً، بسبب زيادة الطلب على المنازل في المدينة التي تؤوي الآلاف من أهالي حمص ومدينة حلب المهجرين.
يقطن في الباب حالياً 115 ألف نسمة، نزحوا إليها من محافظات سورية عديدة، وقد سبب هذا الاكتظاظ السكاني ارتفاع إيجارات المنازل ما بين 50 و200 دولار أمريكي، في ظل قلة فرص العمل، وانخفاض مستوى دخل الفرد، وغلاء مواد البناء.

وفي حديث لراديو الكل، يشتكي رامز القادم من حمص من ارتفاع الإيجارات في مدينة الباب، التي يقول: إنها ارتفعت إلى 300 دولار بعد أن كانت 20 ألف ليرة.

يضيف رامز، أن بعضهم اختار البقاء في المخيم والسكن في خيمة، على الرغم من سوء الأوضاع المعيشية، لأنهم لا يملكون ثمن هذه الإجارات الباهظة.

مهجرو حلب لا تقل معاناتهم عن مهجري حمص، فهم يعانون الأمرين في البحث عن المنازل التي باتت أمراً ليس بالسهل للنازحين والتي تبلغ أسعاراً مرتفعة كما أفاد محمد الحسين وهو شاب مهجر مع عائلته من مدينة حلب.

قلة فرص العمل وارتفاع الأسعار كانت الهم الأكبر للمهجرين اليوم في ريف حلب على حد وصف عامر الجبولي أحد المهجرين من حي الوعر.

أزمة السكن في مدينة الباب وفي سوريا عموماً أرهقت كاهل المواطنين، الذين باتوا مكرهين، يفضلون العيش في مخيمات ومراكز إيواء، ليبقى البيت حلماً من الأحلام عله يتحقق يوماً ما.

زر الذهاب إلى الأعلى