ارتفاع إيجارات المنازل في مدينة «أعزاز» شمالي حلب

ريف حلب – راديو الكل

تقرير: غنى مصطفى – قراءة: سعد الدين العلي

غدت مدينة «أعزاز» الميناء الآمن لكل من تقطعت به السبل بحثاً عن الأمان والسلام بعد الهدوء النسبي الذي تتمتع به المدينة، مما دفع بمئات العائلات من مختلف المناطق السورية للنزوح إليها.

ويترواح إيجار المنزل بين 100$ و 200$؛ أي: ما يعادل (100 ألف ليرة سورية) وتشهد ارتفاعاً من سنة إلى أخرى، مما أثقل عاتق النازحين بحسب أم سامر نازحة مقيمة في مدينة أعزاز.

أبو فريد الذي أبدى استياءه من استغلال أصحاب النفوس الضعيفة لمالكي المنازل الذين همهم تحصيل الأموال في ظل انعدام الرقابة من الجهات المعنية، مستغلين أوضاع النازحين وما يترتب عليهم من مصاريف معيشية أخرى لهم ولأطفالهم.

لم يكن حال “أبي محمد” أفضل من غيره لكونه أحد أبناء مدينة أعزاز الذين لا يملكون منزلاً، يسكن هو وعائلته في منزل يصل إيجاره إلى 200$، والذي لفت بحديثه لراديو الكل أن الضغط السكاني على المدينة سبّب أزمة سكن وارتفاع إيجار المنازل.

وتعد مدينة أعزاز قلب الريف الشمالي التي تبعد 5 كم عن معبر باب السلامة الحدودي وهي أولى مدن ريف حلب التي تحررت من نظام الاسد عام 2012، وشهدت معارك عنيفة (مقبرة الدبابات) كما أطلق عليها والتي تضم الآن ما يقارب الـ 300 ألف نسمة بين نازحين ومقيمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق