2017-12-13

  • telegram

الدفاع المدني لراديو الكل: حملة النظام الهمجية على الغوطة مستمرة لليوم الخامس

خاص – راديو الكل

قال سراج محمود الناطق الرسمي باسم الدفاع المدني في ريف دمشق: “إن قوات النظام لاتزال مستمرة بحملتها الهمجية المكثفة على مدن وبلدات الغوطة الشرقية لليوم الخامس على التوالي”.

وأضاف محمود خلال اتصال مع راديو الكل، بأن وحدات الدفاع المدني أصدرت إحصائية للأيام الأربعة الماضية، (باستثناء اليوم) وتضمنت قصف قوات النظام للغوطة الشرقية بأكثر من 1858 قذيفة مدفعية، وأكثر من 181 غارة جوية، و 3 صواريخ أرض-أرض، إضافة إلى أكثر من 65 صاروخاً يحمل قنابل عنقودية.

كما تضمنت الإحصائية بحسب المصدر مقتل نحو 45 مدنياً بينهم 13 طفلاً و 3 نساء، إضافة إلى جرح 307 مدنيين غالبيتهم أطفال ونساء.

وعن قصف اليوم أكّد الناطق باسم الدفاع المدني استهداف النظام بأكثر من 10 غارات جوية مدينتي عربين وحرستا، وبعشرات القذائف المدفعية جميع مدن وبلدات الغوطة.

وأشار محمود إلى تعمد قوات النظام استهداف مركز الدفاع المدني أمس بـ 3 صواريخ موجهة، ما أدى إلى مقتل 3 عناصر وإصابة 10 آخرين بجروح خطرة.

وعن الصعوبات التي تواجه الدفاع المدني أفاد المصدر بنقص حاد في المحروقات التي تعد أساسية لعمل آليات الدفاع المدني وآليات رفع الأنقاض وسيارات الإسعاف، مضيفاً أن سعر اللتر الواحد من الوقود بلغ نحو 15 دولاراً.

وقتل 7 مدنيين وجرح العشرات اليوم إثر غارات لطيران النظام الحربي على بلدة مديرا في غوطة دمشق الشرقية، في حين قتل 19 مدنياً أمس إثر قصف مدفعي وجوي لقوات النظام اليوم على مدن دوما وحرستا وعربين بالغوطة الشرقية.

وكان ناشطون من الغوطة الشرقية قد أطلقوا مساء أمس حملة بعنوان “الغوطة تقاوم إرهاب الأسد”، من أجل تسليط الضوء على القصف الجوي العنيف الذي يشنه النظام على الغوطة المحاصرة.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن إحدى مناطق “تخفيف التوتر” التي جرى تحديدها من قبل تركيا وروسيا وإيران، في إطار اجتماع أستانة في مايو/أيار الماضي.

وبرغم إعلان روسيا في 22 يوليو/تموز الماضي سريان مفعول وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، فإن النظام يواصل هجماته عليها من دون انقطاع.

كما تعاني الغوطة الشرقية حصار قوات النظام منذ أكثر من 5 سنوات، وانقطاعاً في الطاقة الكهربائية ومياه الشرب، حيث لجأ القاطنون هناك إلى تأمين الكهرباء عبر مولدات طاقة تعمل بالوقود، في حين يستخرجون المياه من الآبار في المنطقة.

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله