2017-12-13

  • telegram

النظام يقصف حرستا بالغازات السامة و 15 قتيلاً في الغوطة الشرقية

النظام يقصف حرستا بالغازات السامة و 15 قتيلاً في الغوطة الشرقية

الغوطة الشرقية – راديو الكل 

قُتل 15 مدنياً وأصيب العشرات بجروح اليوم السبت في استمرار حملة القصف العنيفة التي تشنها قوات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية لليوم الخامس على التوالي.

وأفاد مراسل راديو الكل في ريف دمشق، بمقتل 8 مدنيين بينهم امرأة وإصابة العشرات بجروح من جراء استهداف قوات النظام بصواريخ تحوي قنابل عنقودية بلدتي حموريا وحزة في الغوطة الشرقية.

كما قتل 7 مدنيين من جراء شن طيران النظام الحربي غارات طالت بلدة مديرا في خرق متواصل لاتفاق تخفيف التوتر.

وكان سراج محمود الناطق الرسمي باسم الدفاع المدني في ريف دمشق، أفاد لراديو باستمرار النظام بحملته الهمجية المكثفة على مدن وبلدات الغوطة الشرقية لليوم الخامس على التوالي.

وقتل 19 مدنياً أمس إثر قصف مدفعي وجوي لقوات النظام اليوم على مدن دوما وحرستا وعربين بالغوطة الشرقية.

وكان ناشطون من الغوطة الشرقية قد أطلقوا مساء أمس حملة بعنوان “الغوطة تقاوم إرهاب الأسد”، من أجل تسليط الضوء على القصف الجوي العنيف الذي يشنه النظام على الغوطة المحاصرة.

على صعيد آخر أفاد مراسلنا بإصابة نحو 40 عنصراً من الثوار بحالات اختناق إثر استهداف قوات النظام جبهة مدينة حرستا بالغوطة الشرقية بقنابل تحوي غازات سامة.

في حين أكّد منذر فارس المتحدث الرسمي باسم حركة أحرار الشام في الغوطة الشرقية، مقتل نحو 100 عنصر من قوات النظام منذ بدء معركة “بأنهم ظلموا” على جبهة إدارة المركبات في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية.

وأضاف فارس في تصريح خاص لراديو الكل، أن الثوار اغتنموا خلال المعركة أيضاً عدة آليات عسكرية وأعطبوا أخرى، وأشار إلى أن “المعركة مستمرة وتسير على ما يرام”.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن إحدى مناطق “تخفيف التوتر” التي جرى تحديدها من قبل تركيا وروسيا وإيران، في إطار اجتماع أستانة في مايو/ أيار الماضي.

وبرغم إعلان روسيا في 22 يوليو/ تموز الماضي سريان مفعول وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، فإن النظام يواصل هجماته عليها من دون انقطاع.

كما تعاني الغوطة الشرقية حصار قوات النظام منذ أكثر من 5 سنوات، وانقطاعاً في الطاقة الكهربائية ومياه الشرب، حيث لجأ القاطنون هناك إلى تأمين الكهرباء عبر مولدات طاقة تعمل بالوقود، في حين يستخرجون المياه من الآبار في المنطقة.

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله