2017-12-13

  • telegram

النظام يسيطر على 8 قرى بمحيط البوكمال.. وطيران مجهول يستهدف موقعاً عسكرياً جنوبي حلب

النظام يسيطر على 8 قرى بمحيط البوكمال.. وطيران مجهول يستهدف موقعاً عسكرياً جنوبي حلب

راديو الكل

سيطرت قوات النظام، أمس الثلاثاء، على قرى وبلدات (الصالحية، والعباس، والطواطحة، والجلاء، والرمادي، والبرهوم، وتل البني، وحسرات) في محيط مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، بعد انسحاب تنظيم داعش منها، من جراء القصف المدفعي والجوي المكثف من تلك القوات التي تحاول السيطرة على طول الضفة الغربية لنهر الفرات.

وكانت قوات النظام سيطرت على كامل مدينة البوكمال، في 19 تشرين الثاني الماضي، بعد انسحاب عناصر داعش منها، وذلك بعد أن شهدت المدينة الواقعة على الحدود السورية العراقية، تبادلات متكررة للسيطرة بين الطرفين.

وفي ريف حلب، استهدف طيران مجهول الهوية، مساء أمس، بغارة جوية موقعاً تابعاً لقوات النظام قرب جبل عزان في ريف حلب الجنوبي، وأفاد مراسل راديو الكل في حلب، بأن الموقع المستهدف يضم قاعدة عسكرية إيرانية، في حين لم تعرف حجم الخسائر الناجمة عن القصف.

وكانت طائرات مجهولة الهوية شنَّت، أول أمس، عدة غارات جوية على كتيبة الرادار في محيط مطار الضُّمير العسكري التابعِ لقوات النظام في القلمون الشرقي بريف دمشق.

وفجر السبت الماضي، قصفت الطائرات الإسرائيلية مواقع تابعة لقوات النظام قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الغربي.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية آنذاك، أن عدة صواريخ إسرائيلية استهدفت موقعاً عسكرياً في جبل المانع غربيَّ مدينة الكسوة يقع تحت النفوذ الإيرانيّ وميلشيا حزب الله، وأضافت أن الموقع يحوي معملاً لتصنيع الأسلحة والموادّ المتفجرة، كما استهدفت الفوج 137 التابع للنظام في المنطقة نفسها.

كما قصفت غارات إسرائيلية، الاثنين الماضي، مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا شمال غربيّ دمشق.

وتتعرض مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام وميلشيا حزب الله بشكل متكرر لقصف من قبل الطائرات الإسرائيلية، وسبق الاستهدافات الإسرائيلية هذا الشهر، استهداف مماثل مطلع تشرين الثاني الماضي، حيث قصفت الغارات الإسرائيلية آنذاك المنطقة الصناعية في مدينة حسياء جنوبي حمص.

إلى ريف دمشق، أحبط الثوار محاولة قوات النظام التقدم في جبهة حي جوبر شرقي العاصمة، تزامنا مع استهداف تلك القوات للحي ومدينتي دوما وحرستا، وبلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بقذائف المدفعية والهاون، في خرق متواصل لاتفاق تخفيف التوتر.

وفي المنطقة الشرقية، قضى 4 مدنيين، أمس، بانفجار ألغام أرضية من مخلفات تنظيم داعش، وذلك في عدة أحياء داخل مدينة الرقة، وفق ما أفادت به صفحة “الرقة تذبح بصمت” على “الفيس بوك”.

وقتل عشرات المدنيين بألغام داعش في الرقة منذ سيطرة قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري- على المدينة شهر تشرين الأول الماضي.

شمالاً في إدلب، قتل، أمس، عنصر من هيئة تحرير الشام برصاص مجهولين أمام السجن المركزي غربي إدلب.

في سياق آخر، استهدف الطيران الروسي، فجر اليوم، بالصواريخ العنقودية والارتجاجية قرى أبو دالي، والبليل، والمشيرفة، وتل خنزير جنوبي إدلب، في خرق جديد من قبل الضامن الروسي لاتفاق تخفيف التوتر.

وفي المنطقة الجنوبية، دخلت تعزيزات عسكرية تابعة لقوات النظام إلى مدينة القنيطرة قدرت بنحو 400 عنصر، وتوزعت على الريف الشمالي والأوسط في المنطقة.

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله