أوضاع معيشية وصحية سيئة في الغوطة الشرقية بسبب الحصار والقصف

خاص- راديو الكل

أكد “أبو اليسر براء” رئيس رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية، أن مدن وبلدات الغوطة الشرقية تعيش واقعاً طبياً صعباً وسط النقص الشديد في الأدوية والمستلزمات الطبية في ظل الحصار المطبق والتصعيد العسكري التي تشنه قوات النظام على الغوطة الشرقية.

وقال “أبو اليسر براء” في مقابلة مع راديو الكل: إن الأوضاع الخدمية في الغوطة الشرقية متردية بسبب استمرار القصف والتدمير الممنهج الذي يتبعه النظام في استهداف الأحياء السكنية والبنى التحتية، مشيراً إلى أنه تم تشكيل غرف طوارئ مؤقتة لتقديم المعونات الإغاثية والصحية للقاطنين في الملاجئ والأقبية.

وأضاف أبو اليسر براء، أن أهم احتياجات العائلات في الغوطة الشرقية هو الأمن والمواد الإغاثية إضافة إلى مادة الحطب التي تلزم للتدفئة في الأقبية، لافتاً إلى أن ما يقارب 2500 عائلة نزحت من مدينة عربين ومثلها من مدينة حرستا هرباً من القصف والعمليات العسكرية.

ويتزامن تصعيد النظام العسكري على الغوطة في ظل الحصار الذي يفرضه عليها منذ نحو 5 سنوات، ما أدى إلى تردي الأوضاع الإنسانية للمدنيين المحاصرين والبالغ عددهم نحو 400 ألف مدني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى