2019-05-20

  • telegram

غارات روسيا والنظام تحصد أرواح 30 مدنياً في الغوطة الشرقية.. وجيش الإسلام يعلن مقتل 229 عنصراً من النظام

غارات روسيا والنظام تحصد أرواح 30 مدنياً في الغوطة الشرقية.. وجيش الإسلام يعلن مقتل 229 عنصراً من النظام

راديو الكل

واصلت طائرات روسيا والنظام قصف مناطق غوطة دمشق الشرقية، في واحدة من أعنف الهجمات التي تتعرض لها المنطقة المحاصرة منذ نحو 5 سنوات.

وقال مراسل راديو الكل في ريف دمشق: “إن ما يقرب من 30 مدنياً قُتلوا أمس السبت في غارات دامية طالت مدن وبلدات الغوطة الشرقية، إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى”.

وأفاد الدفاع المدني في ريف دمشق، بأن 20 مدنياً من بينهم 4 أطفال و 3 نساء قضوا في مدينة دوما، إثر استهدافها من الطيران الحربي والمروحي بأكثر من 75 غارة، إضافة إلى أكثر من 200 صاروخ.

وأشار الدفاع المدني أيضاً، إلى استهداف مدينة عربين بنحو 15 غارة من بينها غارتان محملتان بمادة “النابالم” الحارقة المحرمة دولياً، إضافة إلى أكثر من 50 صاروخاً و 19 برميلاً متفجراً، ما أدى إلى مقتل 8 مدنيين من بينهم امرأتان وطفل.

ولفت مراسل راديو الكل، إلى أن معظم الأهالي يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل نقص جميع المواد الأساسية والمستلزمات الطبية والأدوية ومواد المحروقات، وسط حركة نزوح تشهدها المنطقة من جراء قصف وتقدم قوات النظام.

بموازاة ذلك، كشف جيش الإسلام أحد أكبر الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية، عن خسائر قوات النظام خلال الأسبوع الأول من شهر آذار الحالي.

وقال “حمزة بيرقدار” الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام في قناته على التلغرام: إن “جيش الإسلام تمكن من قتل نحوِ 229 عنصراً من قوات النظام من بينهم ضباط برتب مختلفة خلال الأسبوعِ الأول من آذار، إضافة إلى تدمير دبابتين وإسقاط طائرة استطلاع، فضلاً عن تدمير تحصينات ومواقع لها عبر استهدافها بالمدفعية الثقيلة”.

وتسعى قوات النظام لشطر الغوطة الشرقية إلى قسمين، حيث بات يفصلها عن ذلك أقل من كيلومترين عقب سيطرتها أمس على بلدة مسرابا.

وكان النظام بدأ في 18 من شهر شباط الماضي، مدعوماً بالميلشيات الإيرانية والطيران الروسي، حملة جوية وبرية عنيفة على مناطق الغوطة، أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، فضلاً عن حركة نزوح واسعة.

وتشن قوات النظام مؤخراً مدعومة بالمليشيات الإيرانية والطائرات الروسية، حملة عسكرية عنيفة على الغوطة الشرقية أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، وخروج مرافق حيوية عن الخدمة، فضلاً عن حركة نزوح واسعة للمدنيين خاصة من القطاع الأوسط نحو المناطق الأخرى، في ظل التقدم الذي أحرزه النظام في الجبهات الشرقية للغوطة.

وفي 24 شباط الماضي، أقر مجلس الأمن، القرار 2401، الذي طالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية مدة 30 يوماً على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وفي 26 من الشهر ذاته، أعلنت روسيا “هدنة إنسانية يومية” في الغوطة الشرقية، بدءاً من الثلاثاء 27 شباط، وتمتد 5 ساعات فقط يومياً، وتشمل “وقفاً لإطلاق النار يمتد بين الساعة 9 صباحاً و 2 من بعد الظهر، للمساعدة في إجلاء المدنيين من المنطقة”، بحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.

ويعاني نحو 400 ألف مدني من حصار خانق تفرضه قوات النظام منذ نحو 5 سنوات، وسط قصف مكثف للنظام وروسيا منذ أكثر من أسبوعين على المنطقة أودى بحياة مئات المدنيين.

التعليقات

مقالات ذات صله