2018-06-18

  • telegram

8 قتلى مدنيين في يوم جديد يضاف لمأساة الغوطة الشرقية

8 قتلى مدنيين في يوم جديد يضاف لمأساة الغوطة الشرقية

تواصل الغوطة الشرقية، التي تُعتبر رئة دمشق، تجرع مرارة الأوضاع المأساوية، جراء القصف المكثف للنظام وروسيا على المنطقة منذ نحو ثلاثة أسابيع، والذي أودى بحياة أكثر من 1400 مدني.

وقال مراسل راديو الكل في ريف دمشق: “إنَّ ثمانية مدنيين قُتلوا وأصيب عشرات آخرون، اليوم، جراء قصف مكثف لطيران النظام وروسيا على مدينتي زملكا وعربين وبلدة جسرين في غوطة دمشق، وإنَّ الغارات امتدت لتشمل جميع مدن وبلدات الغوطة المحاصرة “.

ويأتي استمرار القصف على الرغم من هدنتي وقف إطلاق النار الأممية مدة 30 يوماً، وهدنة الساعات الخمس الروسية.

من جهة ثانية، أشار مراسلنا إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام التي تحاول اقتحام بلدة الريحان وسط قصف عنيف بجميع أنواع الأسلحة يستهدف المنطقة.

على الصعيد ذاته، أفاد المراسل، أن النظام فصل نارياً الغوطةَ الشرقية إلى شطرين، وذلك بعد تقدمه في عدة نقاط ببلدة مديرا وسيطرته على البلدة نارياً، ونفى الأنباء التي تتحدث عن سيطرة النظام عليها عسكرياً ووصلها ببلدة مسرابا، شارحاً أنه يتعذر على النظام السيطرة على مديرا طالما أن مدينة حرستا بيد الثوار.

وأضاف أن النظام انسحب من مركز بلدة مسرابا إلى بساتينها بعد هجومٍ معاكسٍ للثوار، لافتاً إلى أن النظام نفّذ إعداماتٍ ميدانيةً بحق المدنيين الرافضين للخروج من المنطقة.

على صعيد آخر، نفت حركة أحرار الشام في بيان لها، اليوم الاثنين، الأنباء التي تحدثت عن خروج عناصرها من الغوطة، مؤكدةً أنها مستمرة في قتال قوات النظام.

كما نفى “حمزة بيرقدار” الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام وجود مفاوضات مع الجانب الروسي أو أية جهة أخرى من أجل خروج عناصر جيش الإسلام من الغوطة الشرقية، مشيراً إلى أن الأنباء التي تروج لها قوات النظام وروسيا والميلشيات الإيرانية بهذا الشأن تندرج في إطار الحرب الإعلامية.

في حين، أكّد مراسل مركز دمشق الإعلامي حازم الشامي عدم وجود مفاوضات بين قاعدة حميميم الروسية والفصائل العسكرية لإخراج فيلق الرحمن.

وتشهد الغوطة الشرقية واحدة من أعنف العمليات العسكرية عليها، إضافة إلى حصار مستمر منذ سنوات تحت رحمة صواريخ قوات النظام وبراميلها المتفجرة.

وتسعى قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي، إلى فصل الغوطة الشرقية إلى 3 قطاعات لتصبح كل من دوما وحرستا والقطاع الجنوبي للغوطة على حِدة، ومن أجل قطع الاتصال والتنسيق بين الفصائل العسكرية بالمنطقة.

راديو الكل

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله