2019-03-25

  • telegram

7 سنوات على الثورة.. والناشطون الإعلاميون منارة الحقيقة

راديو الكل

مع اللحظة الأولى لانطلاقة الثورة السورية، واكبت المظاهرات السلمية، كوكبة من حملة سلاح الحقيقة، بعدساتهم وأقلامهم نقلوا ثورة شعبهم إلى وسائل الإعلام التي منعها النظام من تغطيتها. محاولاً أن يسدّ الآفاق، ويغلق النوافذ على المشهد ليشكله ويصوره كما يشاء. ليقول إعلامه للعالم: إن الشعب لم يثرْ في سوريا.

 منذ البداية منع النظام جميع وكالات الأنباء، والقنوات الفضائية، والمراسلين المستقلين من التنفس من الهواء السوري، لكن بقي للحقيقة رجالها.

بسبب كذب النظام اضطروا إلى إظهار حقيقة هذا المشهد، فكسر ناشطو الثورة السورية حاجزاً بناه الأسد الأب والأسد الابن على مرّ 50 عاماً، بعد أن أدركوا أن صرخات شعبهم بوجه الظلم سيكتمها النظام ما لم يسمعْها العالم الخارجي، فأكدوا أن الصورة والكلمة لا تقلّ أهمية عن البندقية، وأثبتوا أن أيام الصمت قد ولّت في ظل التطورات التّقنية التي شهدها العصر الحديث.

بعدسات هواتفهم النقّالة، عبر شبكة الإنترنت بثّ نشطاء الثورة السورية آلاف مقاطع الفيديو التي تثبت للعالم سلمية الشعب السوري في مظاهراته ضد الأسد، فكشفت للعالم بعضاً من وحشية النظام، فوثّقوا إطلاقه الرصاص الحيّ على المتظاهرين، واعتقال آخرين.

بطل من هؤلاء طفل يبلغ الـ 15 عاماً، يوثّق للعالم يومياً إجرام روسيا وإيران والنظام ضد أهالي الغوطة، وما يخلّفه قصفهم الوحشي من مجازر بحقّ الآمنين من أقرانه.

بعد فضحهم له، حاول النظام وأد عزيمتهم، فقتل واعتقل منهم العشرات، فكلّ من يفضح جريمة للنظام هو عدوّ له.

426  إعلامياً قتلوا في سوريا منذ اندلاع الثورة السورية ، وفق تقرير أصدرته رابطة الصحفيين السوريين في 4 من آذار الجاري.

لما قدّموه من تضحيات، ومحاولتهم تشكيل الصورة الإنسانية الكاملة لما يعانيه السوريون في الداخل، فازوا بجوائز عالمية، من أهمّها جائزة مراسلون بلا حدود عام 2016 للإعلامي هادي العبد الله الذي قالت عنه المنظمة: “إنه لا يتوانى عن المجازفة في مناطق خطيرةٍ من أجل تصوير وتغطية المجتمع المدني”.

أيضا حصد السوري حسام قطان الجائزة الكبرى للتصوير الفوتوغرافي لعام 2015 والمقدّمة من الأكاديمية البريطانية للتصوير الاحترافي، ووصف منتدى الأكاديمية عمل المصور الشاب ذي الـ 21 عاماً “بالشجاع والمهم، وقال: إنّه استحق الجائزة”.

ناشطون كثر حصدوا بجهودهم الجبارة جوائز عالمية، تقديراً لما قدّموه من خدمةٍ لمجتمعهم في ظل غياب وسائل الإعلام عن المشهد.

بعد هذا الموت وذاك التكريم، يصر الإعلاميون في سوريا على مواصلة عملهم في بلدٍ يصنف بأنه الأخطر على الصحفيين في العالم؛ ليصنعوا جزءاً من الحقيقة المحرّمة في سوريا.

وبالحديث عن دور الإعلام في الثورة السورية أجرى راديو الكل مقابلات مع:

الناشط الإعلامي “حسام بدرخان”.


 

والناشط الإعلامي “أحمد بريمو”.


 

والناشط الإعلامي “أسامة أبو زيد”.

التعليقات

مقالات ذات صله