2018-08-17

  • telegram

فصائل الجنوب: افتتاح معبر نصيب مع نهاية العام بإدارتها وبرقابة روسيّة أمريكية

فصائل الجنوب: افتتاح معبر نصيب مع نهاية العام بإدارتها وبرقابة روسيّة أمريكية

درعا – راديو الكل

رجّحت مصادر في المعارضة السورية في درعا، أن يتمّ افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن نهاية العام الجاري، بإدارة قوات شرطة تابعة لفصائل المعارضة ومراقبة أمريكية روسيّة.

وقالت المصادر لوكالة «آكي» الإيطالية للأنباء: إن الفصائل المقاتلة التي تشكّل قوات “الجبهة الجنوبية” «لم ولن تقبل أن يدار المعبر أمنياً من قبل قوات الأسد، بل وفقاً لاتفاقيات أوشكت أن تتبلور نهائياً، من قبل موظفين مدنيين من الطرفين».

وأضافت أن «الإدارة الأمنية وحماية المعابر وتأمينها عسكرياً ستكون من قبل قوات شرطة تابعة للمعارضة السورية وتشرف عليها قوات أردنية، وتراقبها قوات أمريكية وروسية».

وقالت المصادر: ستبقى الجبهات ثابتةً على ما هي عليه، ولن يسمح لأيّ طرف بتجاوز الرقعة الجغرافية التي يسيطر عليها، وستكون هناك قوات روسيّة وأمريكية مشتركة للمراقبة، وسيتم مراقبة مدخولات المعبر الحدودي عبر لجنة حيادية، ويتم توزيع الدخل على طرفي النظام والمعارضة، على أن يصرف لأعمال غير قتالية.

ويأتي الحديث عن هذه التسريبات مع وضع المنطقة الجنوبية التي تخضع لاتفاق أمريكيّ روسيّ أردنيّ على صفيح ساخن في المدة الأخيرة، من خلال تصريحات متضاربة صدرت عن مختلف القوى الإقليمية والدولية وأشارت إلى احتمال إبرام اتفاق جديد أو ترتيبات خاصة أو الاستمرار في الاتفاق الذي أبرمته في تموز الماضي الولايات المتحدة وروسيا والأردن.

وتكثف مؤخراً الحراك الدبلوماسيّ الإقليميّ والدوليّ حول المنطقة الجنوبية في سوريا وأصبحت نقطة الضوء البارزة، مهّدت لها الضربات العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع لإيران في مختلف مناطق انتشارها في البلاد، في حشد النظام وميلشيا إيران قوات باتجاه المنطقة بدت وأن هدفها هو تحريك جبهة الجنوب بعد سيطرتها على الغوطة الشرقية، إلا أن فصائل الجبهة الجنوبية أعلنت استعدادها لمواجهة جميع الاحتمالات ورفضها إجراء أية مصالحات مع النظام.

وكان رئيس المكتب السياسي لفصيل “جيش الثورة” العامل في درعا، بشار الزعبي قد قدّم عرضاً لمنطقة محايدة في المحافظة على طول عشرين كيلومتراً تصل مع معبر نصيب الحدودي.

وأشار الزعبي لصحيفة “القدس العربي” نهاية الشهر الفائت، إلى أن قوات الأسد بعيدة عن المعبر نحو عشرين كيلومتراً، وهذه المسافة هي المشكلة، مضيفاً: “لا بد أن يتمّ اعتبارها منطقةً محايدةً بين دولتين”.

ووفقاً للعرض الذي قدمه “تقوم المعارضة بتخليص الحافلات الداخلة والخارجة من وإلى الأردن، ثم تمرّ إلى مناطق سيطرة النظام”.

وأضاف: “تطالب روسيا منذ ستة أشهر بفتح المعبر الحدودي، ولم نصل وقتذاك إلى أيّ توافق، لكنّ الأمر ما زال خاضعاً للتفاوض، وإننا في المعارضة السورية لن نقبل بتسليمه للنظام كما تريد روسيا”.

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله