2018-06-18

  • telegram

مصادر المعارضة تنفي التوصل إلى اتفاق حول معبر نصيب وتؤكد خيار الصمود ومواجهة أيّ عدوان

مصادر المعارضة تنفي التوصل إلى اتفاق حول معبر نصيب وتؤكد خيار الصمود ومواجهة أيّ عدوان

للاستماع..

درعا ـ راديو الكل

نفت مصادر المعارضة في الجنوب السوري الأنباء التي تحدثت عن اتفاق يتبلور الآن بخصوص معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بحيث يتم إدارته من قبل موظفين من النظام والمعارضة، وذلك بالتزامن مع تعزيزات للنظام ومحاولات من قبل روسيا للاتصال مع فصائل الجبهة الجنوبية التي تؤكد استعدادها للتصدي لأي عدوان وترفض التي تسوّق لها حميميم.

وأكدت مصادر المعارضة، أنه لا صحة على الإطلاق لما ذكرته وكالة آكي الإيطالية من أنّ معبر نصيب سيدار من قبل موظفين مدنيين من الطرفين وفقاً لاتفاقيات أوشكت أن تتبلور نهائياً، وستكون الإدارة الأمنية وحماية المعابر وتأمينها عسكرياً من قبل قوات شرطة تابعة للمعارضة وتشرف عليها قوات أردنية، وتراقبها قوات أمريكية وروسية.

وقال الناشط أحمد مسالمة لراديو الكل: إن هذه الأنباء عارية عن الصحة تماماً.

وعاد النظام من جديد للتلويح بعمل عسكري في الجنوب في ظلّ ورود أنباء عن تعزيزات عسكرية له في مثلث الموت شمالي درعا، بالتزامن مع محاولات من قبل روسيا للاتصال مع قادة فصائل مسلحة في مسعًى للتوصل إلى تسوية، إلا أن المعارضة لديها “تطمينات” أمريكية بأن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي إذا فتحت قوات النظام المعارك في ظل مؤشرات على أن روسيا لن توفر أيّ غطاء جويّ لقوات النظام.

وقال المسالمة: إن أهالي درعا وفصائل الجنوب يؤكدون أنه لا خيار لديهم سوى الصمود ومواجهة أيّ عدوان تتعرض له المنطقة.

وفي حين تحدثت مصادر روسيّة عن مساع من مركز المصالحة “حميميم” مع قادة فصائل الجبهة الجنوبية في درعا للتوصل إلى تسوية ترضي جميع الأطراف، فإنّ الفصائل رفضت الوساطة الروسية من قبل جميع القادة في تلك المنطقة، مؤكدين “الصمود والتصدي لأي عملية عسكرية تستهدف المنطقة”.

وتداول ناشطون تسجيلات صوتيةً لفادي العاسمي أحد القياديين في جيش المعتز تحدث فيها عن رفضه لعرض روسيّ بالاجتماع مع مركز المصالحات الروسي في مناطق سيطرة الأسد بريف درعا.

وأجرت المعارضة المسلحة جنوبيّ سوريا عرضاً عسكرياً شاركت فيه “الفرقة 404” والفرقة “406” و”الفرقة 463″ التي تتبع جميعها للجيش الحر.

وتحاول قوات النظام وروسيا الضغط على المناطق المحررة جنوبي سوريا من خلال حرب نفسية ونشر إشاعات تعمل عليها منذ أسابيع، بهدف دفع الثوار إلى التوقيع على مصالحات وتسليم المنطقة للأسد، وسط تهديدات بالاجتياح العسكريّ للمنطقة.

ومع استعداد فصائل الجبهة الجنوبية للتصدي لأي عدوان، فإنه من المستبعد أن تشهد المنطقة عملاً عسكرياً خاصةً مع التصريحات الروسية بأن الطيران الروسي لن يشارك فيها، وتحذيرات الولايات المتحدة، بالإضافة إلى العامل الإيراني الذي بات أقلّ جرأةً الآن بعد الضربات الإسرائيلية والحديث عن ابتعاد الميلشيات التابعة له إلى طريق السويداء – دمشق؛ أي: نحو 60 كيلومتراً عن الحدود السورية الإسرائيلية، ومع هذه العناصر فإن النظام لن يستطيع وحده القيام بعمل عسكريّ نظراً لضعف الإمكانيات المتوافرة لقواته المتهالكة.

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله