2018-09-21

  • telegram

الإعلام الإسرائيلي: إسرائيل هي من أعطت الضوء الأخضر للنظام لبدء الحرب في الجنوب السوري

الإعلام الإسرائيلي: إسرائيل هي من أعطت الضوء الأخضر للنظام لبدء الحرب في الجنوب السوري

القدس المحتلة ـ وكالات

واصلت وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتمامها بتطورات الأوضاع في الجنوب السوري مجمعةً على أهمية أن يسيطر النظام على المنطقة المتاخمة لحدود إسرائيل في الجولان السوريّ المحتل، ومشيرةً إلى أن “إسرائيل” هي من أعطت النظام الضوء الأخضر لدخول درعا والقنيطرة.

وقال المحلل السياسي الإسرائيلي تسفي باريل: إن “إسرائيل” هي من أعطت قوات الأسد الضوء الأخضر لدخول قواته إلى جنوبي سوريا، فقد جرت مفاوضات بين قائد قوات الشرطة الروسية وممثل عن الإدارة الروسية ومسؤولين أردنيين وإسرائيليين، حيث التزمت روسيا بمنع دخول أو مشاركة القوات الإيرانية في المعركة، وأن تبقى بعيدةً مسافة 40 كيلومتراً عن الحدود الأردنية، وأن يتم لاحقاً عقد اتفاق آخر حول المسافة التي يجب أن تبقى فيها القوات الإيرانية بعيدةً عن حدود الجولان.

وقال الكاتب: “إن روسيا تسعى الآن، بمساعدة أمريكية، لتمكين قوات النظام من بسط سيطرتها كاملةً في سوريا”.

ومن جانبه، قال إيال زيسر في مقال له في صحيفة إسرائيل: إن إسرائيل تقبل بانتصار بشار الأسد وبعودته المتوقّعة إلى جدار الحدود في هضبة الجولان.

وأضاف أنه في جميع الأحوال، فالأسد الابن مثل أبيه الذي حرص منذ حرب يوم الغفران على حفظ الهدوء على طول الحدود في الجولان، وهذا أيضاً يتذكرونه في القدس.

في صحيفة هآرتس كتب عاموس هرئيل تحت عنوان “المصلحة الإسرائيلية تكمن في استكمال إنجازات الأسد وبوتين”.. إن لإسرائيل مصلحةً بأن يدخل جيش النظام المنطقة المتاخمة لحدود إسرائيل في هضبة الجولان التي لا يزال المتمردون يسيطرون عليها.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في مقال لها تحت عنوان “انتصار الأسد في درعا أنهى الثورة”.. إن السيطرة على مناطق في منطقة درعا، وما وراء الحدود الأردنية الواقعة جنوب المنطقة، يعتبر انتصاراً أيديولوجياً مهمّاً لبشار الأسد وروسيا، انتصار مهمّ من ناحية أنه يشكل ضربةً معنويةً قاسية لــ “المتمردين”، الذين ينسحبون في جميع الأحوال تقريباً من جميع المناطق، ودرعا بالنسبة لهم بمنزلة رمز، فهناك بدأت “الثورة” قبل 7 سنوات، هناك صمدوا رغم الهجمات المتكررة والمستمرة؛ ولذلك فإن سقوط هذه المنطقة سيؤدي إلى انهيار حافز “المتمردين” بمواصلة القتال.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أن إسرائيل لا تستبعد إقامة علاقة مع سوريا وبشار الأسد، مشيراً إلى أن قوات النظام ستستعيد السيطرة على الجانب السوري من الجولان.

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله