التبني محرم شرعاً، فما حكم من يتبنى طفلاً؟

التبني هو اتّخاذ الشّخص ولد غيره ابناً له، وكان التبني معروفاً في الجاهليّة، فيجعله كالابن المولود له، ويرث ميراث الأولاد، وفي الدول العربية إلى اليوم التبني يقابل بالرفض لأنهم يبحثون بالشريعة الإسلامية ووضعوا التبني في المحرمات وقد صور التبني في صورتين:

الصورة الأولى: أن يضم الرجل الطفل الذي يعلم أنه ابن غيره إلى نفسه فيعامله معاملة الأبناء من صلبه، من جهة العطف والإنفاق عليه، والإحسان إليه، ومن جهة تربية جسمه، وخلقه، وروحه، ومن جهة العناية بشؤونه كلها، حتى يُعدّه ليكون رجلاً عاملاً في الحياة من دون أن يلحقه بنسبه، أو يلصقه بأسرته.

الصورة الثانية: وهي المفهومة من كلمة (التبني) عند الإطلاق، وهي المعلومة في لغة الشرائع ومتعارف الأمم – فهي أن ينسب الشخص إلى نفسه طفلاً يعلم أنه ولد غيره، وليس ولداً له – ينسبه إلى نفسه نسبة الابن الصحيح، ويجعله في عداد أسرته، وفرداً من أفرادها، وحلقة من سلسلتها، ويعده ابناً من صلبه، ويثبت له أحكام البنوة وحقوقها، من استحقاق إرثه بعد موته، ومن حرمة تزوجه بزوجته إذا فارقها، وحرمة تزوجه بابنته، إلى غير ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق