2019-07-20

  • telegram

وزارة ألمانية توضح لراديو الكل سبب تعليق دعم الطبابة بالشمال

راديو الكل
تقرير: نور الدين رمضان – قراءة: يمان أيوب

أكدت “الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصاديّ والتنمية BMZ”، أن قرارها بتعليق دعم مديريات الصحة في الشمال السوري سببه الرئيس سيطرة هيئة تحرير الشام على منطقة خفض التصعيد في الشمال، مؤكدةً أن استئناف الدعم مرتبط بالتغيرات في تلك المنطقة.

وقال متحدث من الوزارة الألمانية لراديو الكل عبر البريد الإلكتروني وفضّل عدم كشف اسمه: “نحن قلقون جداً بشأن آخر التطورات في شمال غربي سوريا، أخبرنا بتقارير جعلتنا نفترض أنّ هيئة تحرير الشام المدرجة بوصفها منظمة إرهابية في قوائم الأمم المتحدة سيطرت بالفعل على منطقة خفض التصعيد في إدلب”.

وأضاف المتحدث: “لهذا السبب أصدرت BMZ قراراً بتعليق جميع مشاريعها في منطقة خفض التصعيد بإدلب في 11 من كانون الثاني الحالي”، موضحاً أن “القرار هو تعليق الدعم مؤقتاً وليس إيقافه بشكل دائم، نحن نراقب من كثب تطور الوضع السياسي في منطقة خفض التصعيد بإدلب”.

وتابع أنهم “يدرسون حالياً تأثير مشاريع BMZ في الوضع الإنساني، نريد التقليل من الضرر الإنساني، مع ملاحظة استمرار التمويل الألماني للمساعدات الإنسانية في المنطقة كما هو مقدّم من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية”.

وأكد أن “الوزارة تريد الاستمرار في دعم المنظمات الشريكة لها أينما كان ذلك ممكناً”. وحالما تتوافر مقترحات المنظمات الشريكة، سنبحث عن طرق توفير المزيد من الدعم خارج منطقة خفض التصعيد في إدلب.

والأسبوع الماضي، علّقت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي دعمها عن نحو 47 منشأة طبية تابعة لمديريات “الصحة الحرة” في الشمال السوري حتى إشعار آخر.

في السياق، قال المنسق الطبي في جمعية عطاء الطبيب مأمون سيد عيسى لراديو الكل: “إن استمرار تعليق دعم المشاريع الطبية في الشمال، سيترك آثاراً صحية خطيرة في المرضى المستفيدين”.

وتوقع سيد عيسى عدم قدرة المنشآت التي أعلنت العمل تطوعاً بالاستمرار، وقال: “الموظف يمكن أن يعمل تطوعاً لكن الكلفة التشغيلية لا يمكن أن تتوافر”.

والخميس الماضي، حذر فريق “منسقو استجابة سوريا”، من عواقب إيقاف الدعم عن القطاع الطبي في الشمال السوري المحرر، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلى إيقاف العمل في العديد من المنشآت الطبية بعموم المنطقة.

وتقدم BMZ الدعم “للوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ” التي تدعم مديريات الصحة الحرة ومشاريعها في الشمال مباشرة.

والوكالة الألمانية للتعاون الدولي تعرف نفسها، أنها مقدمة خدمات في مجال التعاون الدولي من أجل التنمية المستدامة والتعليم الدولي، وذلك بتكليف رئيس من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ.

التعليقات

مقالات ذات صله