2019-05-24

  • telegram

أردوغان يشدد على ضرورة إعادة طرح “اتفاقية أضنة” بين تركيا والنظام عام 1998 للتداول

أردوغان يشدد على ضرورة إعادة طرح “اتفاقية أضنة” بين تركيا والنظام عام 1998 للتداول

أنقرة ـ راديو الكل
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضرورة طرح “اتفاقية أضنة” المبرمة بين تركيا ونظام حافظ الأسد عام 1998، والتي تعطي تركيا حق “ملاحقة الإرهابيين” في الداخل السوري حتى عمق 5 كيلومترات، و”اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر”.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن الرئيس التركي قوله في كلمة ألقاها خلال مشاركته في فعالية للكلية الحربية التركية بالعاصمة أنقرة: إن تركيا ليست لديها مطامع احتلالية في سوريا، وإنها الدولة الوحيدة التي توجد في سوريا لغايات إنسانية بحتة.

وذكر أن من أهم أهداف العمليات التي تقوم بها تركيا داخل الأراضي السورية، تحقيق الأمن للسكان الذين يعيشون هناك.

وتابع قائلاً: “تركيا الأولى عالمياً في المساعدات الإنسانية رغم وجود دول عديدة أكثر ثراء منها، ولن ننساق وراء العقلية التي دفعت الغرب إلى إغلاق أبوابه أمام اللاجئين”.

ويأتي تصريح أردوغان بعد يوم واحد من قمة موسكو التي جمعته مع الرئيس الروسي، وركزت على المنطقة الآمنة المزمع إقامتها شمالي البلاد، ولم تعلن روسيا موقفاً واضحاً من المنطقة الآمنة، واكتفى الرئيس بوتين بالإشارة إلى تفهم بلاده احتياجات تركيا الأمنية. في حين أوضح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم، أنه لا يوجد جدول زمني حتى اللحظة للشروع في إقامة المنطقة الآمنة، مؤكداً قدرة بلاده على إنشائها منفردة.

وأشار إلى أن المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري سييبحث مع المسؤولين في أنقرة هذا الموضوع.

وتنص اتفاقية أضنة على تعاون سوريا التام مع تركيا في “مكافحة الإرهاب” عبر الحدود، وإنهاء دمشق جميع أشكال دعمها لـ “بي كا كا”، وإخراج (وقتها) زعيمه عبد الله أوجلان من ترابها، وإغلاق معسكراته في سوريا ولبنان، ومنع تسلل إرهابيي هذا التنظيم إلى تركيا.

كما تنص على احتفاظ تركيا بممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس، وفي المطالبة بـ “تعويض عادل” عن خسائرها في الأرواح والممتلكات، إذا لم توقف سوريا دعمها لـ “بي كا كا” فوراً.

وبموجب الاتفاقية، تكون الخلافات الحدودية بين البلدين “منتهية” بدءاً من تاريخ توقيع الاتفاق، من دون أن تكون لأي منهما أي “مطالب أو حقوق مستحقة” في أراضي الطرف الآخر.

التعليقات

مقالات ذات صله