2019-04-22

  • telegram

ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

عواصم ـ راديو الكل

روسيا تحرص على استخدام سوريا قاعدةً لتغيير استراتيجيتها الإقليمية طويلة المدى، بما يخدم مصالحها وفقاً للمتغيرات على الساحة الإقليمية والدولية كما يقول ديميتري فرولوفيسكي في صحيفة “ناشيونال إنترست”. وفي صحيفة صباح كتب حسن بصري يالتشين مقالاً تحت عنوان “أنقرة تصعّد الضغوط باتفاق أضنة ومهلة أخيرة لمنبج”. وحول الموضوع نفسه كتب محمد آجيت مقالاً في يني شفق.

وفي صحيفة “ناشيونال إنترست” كتب ديميتري فرولوفيسكي، أنّ روسيا تحرص على استخدام سوريا قاعدةً لتغيير استراتيجيتها الإقليمية طويلة المدى، بما يخدم مصالحها وفقاً للمتغيرات على الساحة الإقليمية والدولية.

وأضاف أنّ الكرملين يريد أن يؤكد نفسه وسيطاً محايداً، وتريد موسكو من الدول الأخرى أن تعتبرها قوةً قادرةً على استغلال الفرص بالتساوي، سواء في مجالات الطاقة أو مبيعات الأسلحة أو الصادرات الزراعية، بالإضافة إلى الحفاظ على التوازن الجيوسياسي والأمني مع جميع الأطراف.

وفي صحيفة صباح كتب حسن بصري يالتشين تحت عنوان “أنقرة تصعّد الضغوط باتفاق أضنة ومهلة أخيرة لمنبج”.. يمكن اعتبار عودة اتفاق أضنة إلى الواجهة في هذه الفترة خصوصاً، انفتاحاً جديداً. ولهذا فإن أردوغان يرحّب به. قد يوفر الاتفاق لتركيا تفوقاً من الناحية الخطابية، لكنه ليس عصاً سحرية، ووجوده لا يعني أن جميع المشكلات سوف تحل.

فكرة إعادة تفعيل الاتفاق تهدف إلى إدخال الأسد في المعادلة من جديد، كما قد يكون لها نتائج من قبيل إعلان عناصر الجيش الحر إرهابيين، لهذا أعتقد أن تركيا لن تدرس الاتفاق من جانب واحد. يمكنها تحويله إلى أداة لتحقيق التفوق الخطابي وإظهار الإصرار على العملية العسكرية، لكنها لن تتخذ مقاربةً تعتمد الاتفاق وحده، على الأقل في الوقت الحالي.

وكتب محمد آجيت في صحيفة “يني شفق” أن طرح بوتين لاتفاق أضنة يهدف إلى دفع النظام لمواجهة حزب العمال الكردستاني من أجل الحد من مصادر القلق التركي، وهذه هي النقطة التي جذبت اهتمام أنقرة.

وذكر الكاتب نقاشاً جرى بينه وبين مسؤول أمني في أنقرة قبل عدة أشهر حول مستقبل سوريا، صرّح خلاله هذا المسؤول بأن النظام في نهاية المطاف سيواجه عناصر حزب العمال الكردستاني، مع العلم أن هذا السيناريو كان غير متوقّع في ذلك الوقت، ولكن ما جرى أخيراً يؤكد صحة توقعاته.

ويعتقد آجيت، أن إيران ستكون مشاركةً في هذه المحادثات للتنسيق في المواقف بين موسكو وأنقرة، خاصةً أن هناك العديد من العقبات التي يجب تجاوزها حتى يدخل هذا الاتفاق حيّز التنفيذ من جديد.

 ومن بين أهم العقبات رفض أردوغان بشكل قاطع وجود أيّ تواصل مباشر مع نظام الأسد الدكتاتوري الملطخة يده بدماء الشعب السوري.

واعتبر الكاتب، أن موقف أردوغان الصارم والرافض لفكرة التعامل مع نظام الأسد، هو في الحقيقة انتصار لموقف تركيا الأخلاقي والثابت والراسخ في هذا المجال.

ولكنّ موقف تركيا لا ينفي احتمال حصول تواصل على المستويات الدنيا، عبر جهاز الاستخبارات التركي الذي من المتوقع أن يعمل على تنسيق الأمور بالتعاون مع النظام مستقبلاً، في سبيل تحقيق الأهداف التي تصب في مصلحة تركيا.

وأضاف الكاتب، أن شنّ النظام هجوماً ضد حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب، وتجفيف مصادر تمويلها ووضع حدّ لوجودها، سيزيل مخاوف تركيا الأمنية خلف الحدود السورية.

وقال: إن هذا هو السبب الرئيس الذي دفع أنقرة للتعامل بإيجابية والنظر بجدية لاتفاقية أضنة من جديد.

وأكد آجيت، أن بوتين غير متردد بشأن دفع النظام لمواجهة حزب العمال الكردستاني.

التعليقات

مقالات ذات صله