2019-02-24

  • telegram

ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

للاستماع

في أي حال لن تكون هناك مناطق آمنة ما لم يتم إنجاز تسوية قائمة على انتقال سياسي كما يقول عبد الوهاب بدر خان في صحيفة الحياة اللندنية. وفي صحيفة العرب كتب محمد قواص مقالاً تحت عنوان “ترامب على خطى أوباما: صفقة إيرانية على حساب العرب”. وفي ترك برس كتب جمال قارصلي مقالاً تحت عنوان “سوريا أمام خيارات مؤلمة وتسويات لا بد منها”.

وفي صحيفة الحياة اللندنية كتب عبد الوهاب بدرخان تحت عنوان “لا منطقة آمنةً في سوريا من دون انتقال سياسي”.. في أي حال لن تكون هناك مناطق آمنة ما لم يتم إنجاز تسوية قائمة على انتقال سياسي. وقد تبيّن في عديد من المناطق أن إنهاء القتال ليس كافياً لأنّ ما يسود بعده استتباع مذلّ للناس «تشييع» وأسر للسوريين في حاجاتهم البدائية و «شرعنة» لسرقة أملاكهم، وتغيير في طبيعة مدنهم وديموغرافيتها، وكلّ ذلك لا يصنع أمناً ولا أماناً. وكان مستهجناً أخيراً ذلك التفاعل الشعبيّ مع الضربات الجوية والصاروخية التي تنفّذها إسرائيل، ففي شريط صوّر ليلاً لومضات القذائف من سطح أحد الأبنية كانت تعابير الترحيب الشماتة واضحة.

وفي صحيفة العرب كتب محمد قواص تحت عنوان “ترامب على خطى أوباما: صفقة إيرانية على حساب العرب”.. واشنطن وأوروبا والصين وروسيا تقارب الحالة الإيرانية من زاوية مصالحها الحالية والمقبلة مع إيران. أبرم أوباما اتفاقه النووي مع إيران من خلف ظهر دول المنطقة. وإذا ما قيّض لترامب إبرام اتفاق جديد معها، فلن يأخذ بالضرورة مصالح تلك الدول، ولاسيما الخليجية منها، بالحسبان. وتخطئ عواصم المنطقة إذا ما عوّلت على واشنطن ومؤتمرها الدولي في وارسو، وتخطئ في تأملها بصمت للسجال الأمريكي-الإيراني، وتخطئ في أن تحضر مؤتمر وارسو المعادي لإيران من دون أن يكون لها مقعد أساسيّ والكلمة الفصل في أي تسويات مقبلة يحيكها العالم مع إيران.

وفي ترك برس كتب جمال قارصلي تحت عنوان “سوريا أمام خيارات مؤلمة وتسويات لا بد منها”.. الدول المتدخلة في الشأن السوري لديها مصالح وخطط تعمل على تحقيقها، ولكنّ مصالح هذه الدول تتضارب في أغلب الأحيان وتنسجم في أحيان أخرى. وما يحصل في إدلب والشمال السوري من تجاذبات بين اللاعبين الكبار يشير إلى أن الحلول المطروحة لن تكون في مصلحة السوريين، وهذا يحتّم على السوريين أن يأخذوا مصالح وطموحات هذه الدول بعين الاعتبار، المعلنة وغير المعلنة، على أنها حقيقة وواقع، ويجب التعامل معها والابتعاد عن المثاليات وعن التصورات الخيالية. 

التعليقات

مقالات ذات صله