2019-04-22

  • telegram

ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

للاستماع

هدف الحملة الروسية في سوريا كان دائماً خارج الشرق الأوسط، فقد كان الكرملين ينظر دائماً إلى الصراع على أنه أداة لعرض الطموحات التي تؤكد أن روسيا قوة عالمية كما تقول مجلة فورين بوليسي. ونشرت الصانداي تايمز افتتاحيةً بعنوان “انتصار ماري كولفين على طاغية قاتل”. وفي جيرون كتب محمود الحمزة مقالاً تحت عنوان “خطر الأنا على استمرار الثورة السورية”.

وتحت عنوان “ما الهدف الحقيقيّ الذي يريده بوتين في سوريا”.. نشرت مجلة فورين بوليسي تقريراً قالت فيه: إن هدف الحملة الروسية في سوريا كان دائماً خارج الشرق الأوسط، فقد كان الكرملين ينظر دائماً إلى الصراع على أنه أداة لعرض الطموحات التي تؤكد أنّ روسيا قوة عالمية، وترى الانسحاب الأمريكيّ المزمع من هناك انتصار يضيف إلى رأسمالها السياسي، ويسمح بالاتصال بالقادة الأوروبيين في فرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وإقناعهم بتبني نسختهم الخاصة من التسوية السياسية.

وأضافت المجلة، أنه حتى قبل قرار ترامب بالانسحاب من سوريا، اكتسبت موسكو بالفعل ما يكفي من رأس المال السياسي واستخدمت نفوذها في السلطة الصعبة لتصبح الوسيط الرئيس، مما يجعلها شريكةً للجميع، والآن، ومع قيام واشنطن بإلغاء نفسها من المعادلة السورية، تبقى موسكو متيقظةً حيال احتمال عودة لاعبين عنيفين مثل داعش أو النصرة، ويسعى الكرملين لتأكيد نفسه أنه رجل قوة، وتريد موسكو من دول المنطقة التعامل معها بوصفها قوة قادرة على الاستفادة من الفرص سواء في مجال الطاقة أو صادرات الأسلحة أو الزراعة بالإضافة إلى الحفاظ على توازن أمنيّ مناسب.

وكتبت الصانداي تايمز في افتتاحيتها أنّ بشار الأسد ظن أنه يستطيع أن يخفي الحقيقة بقتل المراسلة ماري كولفن، إذ تعرضت ماري للقتل المتعمّد بواسطة قواته عام 2012، وهذا ما أكدته محكمة أمريكية بعد صراع قانوني خاضته شقيقتها كاثرين كولفين كاشفةً أن ماري قتلت عمداً بسبب مهنتها.

وتقول الجريدة: إن تقارير ماري من المناطق المحاصرة في حي بابا عمرو في حمص أثارت غضب النظام في سوريا ما استدعى بحسب الشهادات التي أدلى بها منشقون ومصادر أخرى وضع خطط على أعلى المستويات لإسكاتها.

وفي جيرون كتب محمود الحمزة تحت عنوان “خطر الأنا على استمرار الثورة السورية”.. قبل أن تندلع الثورة السورية عام 2011، كان الأمل معقوداً على القوى والتجمعات السياسية السورية المعارضة للنظام الاستبدادي في دمشق. وبعد انطلاقة الثورة؛ اكتشفنا أشياء كثيرةً كانت مخبّأةً أو غير متوقّعة قبلًا.

“الأنا” السورية من أسوأ ما نقابله اليوم، في حراكنا من أجل بلورة تيار وطنيّ مستقل. لكننا إذا تذكرنا أن مئات الألوف من الشباب قدّموا أغلى ما عندهم -أرواحهم- من أجل حرية شعبنا؛ وجدنا أنهم لم يفكروا بأنانية ولم يتشبثوا بأجندة خاصة، أما اليوم فنحن مصابون بمرض الأنانية الفردية والسياسية، وكأنّ لسان حالنا يقول: “إما أن تقبلوا بشروطي أو لا ألعب معكم”. نعم إن البعض يتعامل مع الوضع وكأنه لعبة، فمن يكسب أكثر!!

التعليقات

مقالات ذات صله