2019-05-24

  • telegram

روسيا تسرب صورة مهينة لبشار الأسد.. ومحللون يؤكدون لراديو الكل أنها رسالة ضغط

روسيا تسرب صورة مهينة لبشار الأسد.. ومحللون يؤكدون لراديو الكل أنها رسالة ضغط

راديو الكل ـ تقرير

تداولت وسائل إعلام وناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مسربة حديثاً تظهر رأس النظام بشار الأسد خلال إلقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابه في قاعدة حميميم الروسية نهاية العام 2017، وهو يقف مع ضباط روس خلف بوتين ينظر إلى الأرض بشكل مذل ومثير للسخرية.

وأثار تسريب صورة غير متداولة عن حدث منذ نحو عامين ومن زاوية مختلفة عما تم تداوله في حينه، تساؤلات عن الهدف منه وعن الجهة التي سرّبتها خاصةً أنّ وسائل الإعلام الروسية هي فقط من قامت بتغطية كلمة بوتين خلال زيارته لقاعدة حميميم.

رئيس حركة سوريا السلام محمد عدنان، رأى أن تسريب الصورة هو رسالة موجّهة للحاضنة الشعبية بأن بشار الأسد لم يعد صالحاً لحكم البلاد:

وأعلن بشار الأسد في خطابه أمام ما يسمى بالمجالس المحلية، أن موضوع الدستور هو شأن سيادي، كما هاجم المنطقة الآمنة. في حين وصف محللون هذا الخطاب بأنه شكل نوعاً من التحدي أو استعراض العضلات أمام روسيا بأنه موجود ومسيطر وهو الراعي لرعية تلقي أمامه الشعر وتتملق له وتمتدحه وبأنه عاد قوياً وسيحكم بهذه الطريقة.

وفي هذا المجال يرى الوزير السابق في الحكومة السورية المؤقتة محمد ياسين نجار، أن روسيا أرادت من خلال تسريب صورة بشار الأسد المهينة توجيه رسالة للنظام بوجوب التزامه بدوره كموظف لديها:

وتعليقاً على تسريب صورة بشار خلف بوتين، سرّب رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم “مصطفى سيجري” التابع للجيش السوري الحر، عرضاً قال: إن روسيا قدّمته إلى تركيا والمعارضة السورية ويجري التفاوض عليه “منذ مدة” بشكل سرّي، ويتضمن إزاحة بشار اﻷسد عن السلطة وإخراج اﻹيرانيين من البلاد.

ورأى محمد ياسين نجار، أن هناك حجماً من المساحات بين روسيا وإيران والنظام غير متفّق عليها وسيعملون على التفاهم عليها، خاصةً في ظل وجود طرف تركيّ يملك أوراقاً قويةً ولا سيما من خلال علاقاته مع المعارضة:

ومن جانبه رأى محمد عدنان، أن بشار الأسد وقع ما بين المطرقة الروسي والسّندان الإيراني وعليه أن يرضي أحد الجانبين من دون الآخر:

وبعيد تسريب صورة بشار الأسد، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تجري مباحثات مع تركيا بخصوص تفاصيل إنشاء المنطقة العازلة، بينما أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عدم استبعاد حلّ عسكريّ للوضع في إدلب.

التعليقات

مقالات ذات صله