2019-05-24

  • telegram

اقتصاديون لراديو الكل: الأرقام التي يصدرها النظام حول نسب الفقر هي أقل من الحقيقة بكثير

اقتصاديون لراديو الكل: الأرقام التي يصدرها النظام حول نسب الفقر هي أقل من الحقيقة بكثير

صورة تعبيرية

راديو الكل ـ تقرير

أظهرت إحصائيات حديثة أصدرتها مراكز تابعة للنظام، أن متوسط الإنفاق التقديري للأسرة السورية يعادل ثمانية أضعاف الدخل، وأنّ 29% من الأسر يعاني انعدام الأمن الغذائي. ويدعو النظام الأهالي إلى الانسجام والتعايش مع الوضع الاقتصادي الراهن الذي يعزوه إلى الحصار الاقتصادي.

وذكرت أحدث دراسة أجراها المكتب المركزي للإحصاء في سوريا، أنّ متوسط الإنفاق التقديري للأسرة السورية يعادل ثمانية أضعاف الدخل لعام 2018 بلغ 325 ألف ليرة شهرياً، بينما متوسط الأجور والرواتب يتراوح بين 30 ـ 40 ألف ليرة.

ويشكك الدكتور عارف دليلة أستاذ الاقتصاد في جامعة دمشق سابقاً بالرقم الذي أعلنه المكتب المركزي للإحصاء ويقول: إن مبلغ 325 ألف ليرة وهو حاجة الأسر لا يتضمن نفقات أجور السكن:

وقال مدير المركز الوطني للسياسات الزراعية في وزارة الزراعة رائد حمزة: إن أكثر من 29% من الأسر في سوريا تعاني حالة انعدام في الأمن الغذائي.

ورأى الدكتور طلال مصطفى أيضاً، أن الأرقام التي تصدرها مراكز أو مكاتب النظام الإحصائية هي غير صحيحة:

وتدهور سعر صرف الليرة أمام الدولار من 50 ليرةً للدولار إلى 500 ليرة، من دون أن يطرأ تحسن على الرواتب التي تعادل 80 دولاراً. بينما ازدادت الأزمة المعيشية صعوبةً مع فقدان احتياجات أساسية للأهالي الذين ينتظرون طوابير أمام الأفران أو للحصول على أسطوانة غاز.

ويميز الدكتور طلال مصطفى بين فئتين في المجتمع السوري الأولى اعتاشت خلال سنوات الحرب من خلال التعفيش والنهب، وفئة أخرى فقيرة تعتمد على الحوالات من الخارج، لكنه يرى أن كلا المصدرين غير دائمين ما يعني أن الأزمة المعيشية ستكون أكثر حدّةً في المستقبل:

وتحدثت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تقرير لها من دمشق عن خلل وانقسام اجتماعي بين أثرياء الحرب وبين غالبية فقيرة، بينما النظام يحاول حصر التداعيات في الإطار الاقتصادي والاجتماعي بعيداً عن وصولها إلى الحالة السياسية.

ويرى الدكتور عارف دليلة في هذا المجال:

وجاءت الإحصائيات التي أصدرها المكتب المركزيّ للإحصاء والمركز الوطنيّ للسياسات الزراعية بعيد خطاب لبشار الأسد ألقاه أمام ممثلي المجالس المحلية ووجّه من خلاله جملةً من الرسائل تؤكد بأن على الشعب أن يطيع قائده وأن يتعاون بإيجابية ويتأقلم مع الأزمات التي سبّبها الحصار الخارجي على البلاد.

التعليقات

مقالات ذات صله