2019-05-24

  • telegram

ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

عواصم ـ راديو الكل

الثورة السورية انطلقت لتشكل فرصةً حقيقيةً لإعادة تشكيل الدولة السورية المختطفة منذ قرن كما يقول عماد غليون في جيرون. ومن جانبها تكشف صحيفة واشنطن بوست عن قيام قوات النظام باستخدام العنف الجنسي على نطاق واسع لإذلال السجناء الذكور وإسكاتهم. ومن جهتها تكشف صحيفة “يني شفق” عن أن زعيم تنظيم داعش “أبو بكر البغدادي” موجود لدى القوات الأمريكية.

وفي جيرون كتب عماد غليون تحت عنوان “سوريا الدولة الموءودة”.. مرحلة انقلاب حافظ الأسد عام 1970 كانت الأشدّ سوءاً في التاريخ السوري برمّته، فقد حوّل سوريا خلالها إلى ملكية على مقاسه، في حين جاءت مرحلة أخرى أشدّ خطراً على مستقبل سوريا، مع توريث الحكم لبشار الأسد عام 2000، بعد وفاة والده حافظ، عبر تعديل دستوريّ هزلي، وهو ما أكد طبيعة نظام الأسد الاستبدادية الوراثية، ولم تنفع محاولات تجميل النظام بإصلاحات شكلية، وانفتاح محدود لم يلبث أن ظهر أنه مجرد استمرار لنظام الأب والبعث.

وأضاف أن الثورة السورية انطلقت لتشكل فرصةً حقيقيةً لإعادة تشكيل الدولة السورية المختطفة منذ قرن، والموءودة على مراحل، ولإعادة الروح والحرية للشعب، لكنّ نظام الأسد وقف في وجه المطالب الشعبية المحقّة، وقام بعملية وأد كبرى للدولة والشعب معاً.

وقال الكاتب: على الرغم من وأد مشروع دولة عصرية في مهده، فإن السوريين باتوا متأكدين أن حلمهم لن يتحول إلى حقيقة قبل إسقاط نظام الأسد.

ومن جانبها كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن قيام قوات النظام باستخدام العنف الجنسي على نطاق واسع لإذلال السجناء الذكور وإسكاتهم، إذ تعدّ هذه ظاهرةً نادرةً من أسوأ حالات سوء المعاملة، التي لم يتطرق لها الباحثون.

ونقلت الصحيفة عن مجموعة مراقبة وعدد من الأطباء النفسيين قولهم: إنه على الرغم من تلك المنهجية في التعذيب التي دأب عليها النظام منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، ورغم أن العديد من حالات التعذيب موثّقة، فإنّه من النادر أن تتطرق تلك التقارير لحالات العنف الجنسي التي يتعرّض لها الرجال في سجون النظام والإذلال الذي يواجهونه.

وتنقل الصحيفة عن جلال نوفل، وهو طبيب سوري يعمل على معالجة المعتقلين السابقين في غازي عنتاب قوله: إن هؤلاء الرجال القادمين من مجتمعات محافظة غالباً ما يشعرون بالإهانة والدمار كرجال وغالباً ما يعتقدون أنهم لا يستطيعون التعافي من تلك الحالات.

ومن جهتها ذكرت صحيفة “يني شفق” التركية في تقرير، أن زعيم تنظيم داعش “أبو بكر البغدادي” موجود لدى القوات الأمريكية، ونشرت صوراً له وهو في إحدى المدرعات الأمريكية، مضيفةً أن مقاتلي التنظيم الفارين من بلدة “باغوز” شرقيّ سوريا أكدوا صحة هذه الصورة.

وتشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة جمعت أكثر من خمسة أطنان من الذهب وخمسةً وعشرين مليون دولار من المنطقة التي اندلعت فيه المعارك شبه النهائية مع تنظيم داعش في آخر معاقله في سوريا.

وتكشف الصحيفة، أنّ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أي) تمنح عناصر من تنظيم داعش جوازات سفر مزيّفةً وتجهّز لمؤامرة جديدة مع هؤلاء العناصر.

وتضيف أن وكالة المخابرات الأمريكية أعلنت منطقتي دير الزور وكسرة وغيرهما مناطق عسكريةً ومنعت دخول أو خروج المدنيين، ثم عمدت إلى تحويل هذه المناطق إلى محطة تحقيق استجوبت المخابرات الأمريكية فيها نحو ألفي عنصر من عناصر تنظيم داعش بهم، وذلك قبل أن تمنح 140 من هؤلاء جوازات سفر وهويات جديدة، وذلك بتوجيه من وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) التي عملت على تحديد هويات الشخصيات المطلوب التحقيق معها.

التعليقات

مقالات ذات صله