2019-06-21

  • telegram

بوتين يوفد وزير دفاعه بشكل مفاجئ إلى دمشق ويسلّم بشار الأسد رسالة لم يكشف عن مضمونها

بوتين يوفد وزير دفاعه بشكل مفاجئ إلى دمشق ويسلّم بشار الأسد رسالة لم يكشف عن مضمونها

راديو الكل ـ تقرير

بالتزامن مع اجتماع رؤساء أركان إيران والعراق والنظام وعدم مشاركة روسيا فيه.. الرئيس الروسي يرسل وزير دفاعه سيرغي شويغو إلى دمشق ويسلم رأس النظام رسالةً لم يكشف عن مضمونها، ومصادر النظام تقول: إن شويغو وبشار الأسد تباحثا خلال اللقاء “الأوضاع في منطقتي إدلب وشرق الفرات”.

وأوفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير دفاعه سيرغي شويغو إلى دمشق لتسليم بشار الأسد رسالةً لم تكشف وسائل الإعلام الروسية والتابعة للنظام مضمونها، في حين اكتفت وزارة الدفاع الروسية بالإشارة إلى أنّ شويغو أكد لرأس النظام أن “نجاحات النظام في إعادة الحياة السلمية لا ترضي الجميع”.

ورأى الكاتب المتخصص في الشؤون الروسية سامر إلياس، أن زيارة شويغو هي رسالة أرادت روسيا توجيهها بأنها هي صاحب الأمر في سوريا:

وقالت في بيان: إن الدول الغربية تسعى إلى التقليل بأكبر درجة ممكنة من أيّ تغييرات إيجابية في سوريا وتضع عراقيل جديدةً أمام إنهاء الأزمة.

وقال سامر إلياس: إن الرسالة تتضمن الترتيبات الإقليمية التي أنجزتها روسيا وملفات سياسيةً تتعلق بالمرحلة المقبلة:

ونقلت عن شويغو قوله خلال اللقاء: “بلا شك تم في سوريا بدعم روسيا تحقيق نجاحات ملموسة في محاربة الإرهاب الدولي ووقف جوره وانتشاره.. والأهمّ يكمن في أننا تمكّنا من الحفاظ على الدولة السورية ووفّرنا الظروف الملائمة لعودة المواطنين إلى الحياة السلمية”.

وقال الكاتب سامر إلياس: إن روسيا تريد أن يمتثل بشار الأسد للاتفاقات التي وقّعتها مع تركيا وتفاهمات أخرى توصلت إليها مع أطراف أخرى:

ورأى الكاتب والصحفي عبد الوهاب بدرخان، أن الإشارات التي أبدتها موسكو باستعدادها لتجميد مساري أستانا وسوتشي، وللتفكير في العودة إلى مسار جنيف للحل السياسي، أشعلت الضوء الأحمر لدى النظام وإيران؛ إذ إنّ جلب بشار الأسد للتشاور مع خامنئي كان تعبيراً عن توجّس مشترك من “الحليف” الروسي، وإن طهران أفهمته أن ردّه الأفضل يكون بتعزيز موقع إيران في سوريا، وتنفيذ الاتفاقات التي وقّعها معها؛ وهو ما برز من خلال إعطاء إيران إدارة مرفأ اللاذقية واتفاق على استثمار حقل نفطي.

وقال الكاتب والمحلل السياسي أحمد مظهر سعدو: إن هناك خلافات جديةً انعكست أكثر من خلال إصرار إيران على السيطرة على مرفأ اللاذقية مقابل استحواذ الروس على القاعدة البحرية في طرطوس:

وبحسب الأكاديمي الروسي فلاديمير أحمدوف، فإن روسيا لا ترحب ببناء قاعدة عسكرية إيرانية في اللاذقية؛ لأن هناك تفاهمات روسيةً إسرائيلية كي لا تشكّل إيران خطراً عليها:

وينفي النظام أن يكون هناك خلافات بينه وبين روسيا، وقال وزير دفاعه علي عبد الله أيوب في ختام لقائه مع رؤساء أركان إيران والعراق: إن هناك تنسيقاً بين الجانبين، ودعا إلى عدم تصديق ما يبثّه الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن هذا الموضوع.

التعليقات

مقالات ذات صله