عامان على اليوم الأصفر في خان شيخون وما زال الفاعل من دون محاكمة

راديو الكل

مرَّ عامان على ارتكاب النظام جريمةَ الكيميائي في خان شيخون، مرَّا من دون محاكمة، فما أبرزُ المحطاتِ التي مرَّ بها المِلفُّ في الأروقة الدولية؟

بعد نحوِ شهرينِ من الهجوم، فرضَ الاتحادُ الأوروبي عقوباتٍ على ستةَ عشرَ مسؤولا في النظام بسبب تورطِهم بالهجوم.

وعقبَ خمسةِ أشهر من الهجوم، قال محققون في مجال حقوقِ الإنسان تابعون للأمم المتحدة: إن “فحصَ الأدلةِ يُظهرُ بما لا يدع مجالاً للشكِّ أن قواتِ النظام الجويةَ مَن تقفُ وراءَ الهجوم”.

ومن دونِ توافقٍ أممي ردَّت الولاياتُ المتحدة بقصفِ مطار الشعيرات التابعِ للنظام بريف حمص، بتسعةٍ وخمسين صاروخاً، لكنْ لم يكن ذلك كافياً لردع النظامِ عن استخدام الأسلحةِ الممنوعة مجدداً.

هجومُ خان شيخون قالت الأممُ المتحدة: إنه واحدٌ من بين عشرين هجوماً تتحمَّلُ مسؤوليتَها قواتُ بشار الأسد، لكن كعادتِها روسيا وقفت خلفَه، واستخدمت حقَّ النقضِ في مجلس الأمن، لعرقلةِ خطةٍ للأمم المتحدة لمواصلة التحقيقِ حول الهجوم، وهو ما اعتبره البيتُ الأبيض عدمَ اكتراثٍ شديدٍ بما نجمَ عن استخدام أسلحةٍ كيميائيةٍ من معاناةِ وإزهاقِ أرواحٍ حينَها.

بمقابل ذلك اتهمت روسيا منظمةَ الخوذِ البيضاء بالوقوف وراءَ الهجوم وهو ما تحاولُ تسويقَه إلى الرأي العام حتى اليوم.

عشراتُ الاستهدافاتِ الكيميائية لم تُنسَ بعد، ولاسيما مع غياب محاسبةِ النظام عليها، إذا باتَ يدركُ السوريون أن الطريقَ إلى مجلس الأمن أصبحَ معروفاً في مثل هذه الحالاتِ التي ستنتهي إلى فيتو روسي، لكن وبينَ تبادلِ الاتهاماتِ حصلت منظمةُ حظرِ الأسلحة الكيميائية على تفويضٍ في حَزيران الماضي يحِقُّ لها بموجِبه تحديدُ المسؤولين عن الهجمات الكيميائية، وهو ما بعثَ أملاً جديداً لدى البعضِ للوصول إلى محاسبةٍ عادلةٍ لم تستطعْ روسيا والنظام وإيران منعَه هذه المرة.

وللحديث أكثر نستمع إلى الحوار الذي أجريناه مع المحامي والناشط الحقوقي عبد الناصر حوشان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق